ثقافة و فن

حكاية الصبوحة ومصفف الشعر نعيم حكاية نجاح وصداقة ونجومية

نشرت صفحة الفنانة صباح على الفيسبوك تقريرا بعنوان “حكاية الصبوحة ومصفف الشعر نعيم حكاية نجاح وصداقة ونجومية.”

كان صالون نعيم في بيروت يستقطب سيدات المجتمع المخملي ، و كانت الصبوحة نجمته المتألقة.صحيح انه صفف شعر العديد من النجمات ونساء شهيرات إلا أن اسمه والصبوحة ارتبطا معا وهما جسدا لبنان في أجمل أيام توهجه. كان نعيم يحتفل بعيد انشاء صالونه كل عام ،اذ يزدحم الصالون بالزهور والشموع وتقدم الحلويات منذ الصباح حتى إطفاء شموع قالب الحلوى ويكون نعيما محاطا بسيدات المجتمع.

مع اندلاع الحرب عام ١٩٧٥ سافر نعيم الى فرنسا حيث افتتح صالونه هناك ، وبعد عدة اعوام انتقل الى لندن حيث افتتح صالونه الذي تزوره سيدات المجتمع الاوروبي و العربي. هذه الصورة التقطتها عدسة الموعد في صالون نعيم في بيروت حيث كان يضع اللمسات الأخيرة على تسريحة شعر الصبوحة التي ابتكرها لها.

قد تم تحويل هذه الصورة الى الصيغة الرقمية عبر الفيلم الملون الأصلي بطريقة محترفة من قبل خبرائنا فكانت هذه الصورة النادرة و العالية الجودة. لا تترددوا في مشاركة منشورنا مباشرةً (عبر زر المشاركة) بدلاً من نسخ / لصق المحتوى حتى لا تتم ازالته. شاركوا، تفاعلوا حتى نستمر في نشر المزيد من كنوز الموعد.

بقلم مي سربيه ، من كتاب شارع النجوم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى