التنمية البشرية ودورها في تطوير الذات ورفعة المجتمعات
كتب :محمد أبوعمارة
أتطرق في الحديث عن دور التنمية البشرية ودورها في تطوير الذات ورفعة المجتمعات ، فمن البديهي أن ندرك المفهوم الشامل لحجر الأساس في كافة التعاملات العملية القائم عليها دور العنصر البشري في كافة نواحي الحياه وهي التنمية البشرية وتعني من اسمها هي العملية التي نقوم من خلالها بتطوير مهاراتنا وقدراتنا في مجال التعاملات البشرية وهي عملية تنطوي على الكثير من الأمور والمراحل التي نمر بها ونستفيد منها في حياتنا اليومية وحياتنا العملية ويمكننا تعريفها بأنها طريقة جعل حياتنا أفضل من حيث التفكير والتعامل وإدارة الأعمال وهي الطريقة التي نسلكها لتحسين مجريات أمورنا ومعرفة طرق الاستغلال الجيد والنافع للوقت والمهارات وغير ذلك من الأمور ، فللتنمية البشرية أهمية قوية وملحوظة ، فهي تمس جميع أمور حياتنا ومجرياتها وجوانبها العلمية والعملية ، وتؤثر فيها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. ففي كل مجال من مجالات الحياة نجد التنمية البشرية تمثل عاملاً من عوامل نجاح المجال الذي تم توظيفها واستعمالها فيه ؛
فمن هنا نجد أن دور التنمية البشرية هو حجر الأساس في تطوير الذات من كافة النواحي المباشرة وغير المباشرة ولكن هناك فارق جوهري من ناحية الشمول بين التنمية البشرية وتطوير الذات ألتمس من القارئ إدراكه وهو أن الإنسان بطبيعته يستخدم علم التنمية البشرية من بداية الخلق، وذلك عن طريق تطوير نفسه في مختلف المجالات، وذلك بغية منه للوصول إلى الحياة التي يريدها، لذلك بدأ في تطوير نفسه تبعًا لمتغيرات الحياة والانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى، وذلك بهدف الوصول إلى الحياة التي ، فالإنسان بطبيعته يستخدم علم التنمية البشرية من بداية الخلق ، وذلك عن طريق تطوير نفسه في مختلف المجالات ، وذلك بغية منه للوصول إلى الحياة التي يريدها ، لذلك بدأ في تطوير نفسه تبعًا لمتغيرات الحياة والانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى ، وذلك بهدف الوصول إلى الحياة التي يريدها مستخدما في ذلك الفطرة الطبيعية التي فطرها الله له ، إلى أن بدأ العلم في التعرف على ذلك العلم وتطويره ومعرفة العلم مدى أهميته للبشرية وذلك بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، وذلك لحاجة الدول الخاسرة في الحرب للعمل على بناء الدول اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا ، فكان لعلم التنمية البشرية القاعدة التي يمكن أن تبنى عليها تلك المحاور الهامة لتلك النظم ، بعد أن خلفت الحروب الاتجاه المفرط في مجالات الصناعة دون الالتفات للعنصر البشرى أساس كل تقدم وحضارة ، وقد كان للدور الأمريكي دورًا كبيرًا في هذا المجال حيث اهتمت بذلك العلم ، فعملت على الاهتمام بالعلماء والعمل على إنتاج الكثير والكثير من المؤلفات التي تساعد على تطوير ذلك العلم وإنتشاره.
فمن المسلم به أن للتنمية البشرية أهمية للفرد والمجتمع
حيث تساعد التنمية البشرية الفرد على معرفة مهاراته وتطويرها ، مما يؤدي إلى إجادته في عمله ، والعمل على تطويره بصفة مستمرة ، مما يجعله مميزًا بين ، ويعمل على ارتقائه في عمله ، وبالتالي ارتقاء العمل ككل .
نستخلص مما سبق أن علم التنمية البشرية هو من أهم العلوم المستحدثة ، والتي تعنى بتطوير مهارات الفرد من جميع الجوانب ، والتي تنعكس على حياة ، والتي ترتقي به وتضعه في مكان مختلف مما هو عليه، وبالتالي تؤدي إلى مساهمته الفعالة في الارتقاء بالمجتمع ككل ، مما يكون له أكبر الأثر على سعادة الفرد لكونه عضو فعال في مجتمعه .






