تقارير و تحقيقاتسياسةمال وأعمال

بعد سخرية ترامب في دافوس.. الصين تدافع عن سجلها في طاقة الرياح وتؤكد التزامها بالتحول الأخضر

كتب- ياسر أحمد

دافعت الصين عن سجلها في مجال طاقة الرياح، مؤكدة التزامها بمواصلة دعم التحول العالمي نحو الطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية.

وذلك ردًا على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحفي دوري اليوم الخميس، إن جهود بلاده في مواجهة تغيّر المناخ وتعزيز تطوير واستخدام الطاقة المتجددة على مستوى العالم «واضحة للجميع».

وكان ترامب قد صرّح في خطاب أمام مشاركين في اجتماع دافوس من قادة سياسيين ورجال أعمال بأن الصين تُنتج تقريبًا جميع توربينات الرياح في العالم، لكنه «لم يتمكن من العثور على أي مزارع رياح في الصين»، واصفًا مشتري هذه المعدات بأنهم «أغبياء».

وردّ غو جياكون بأن القدرة المركبة لطاقة الرياح في الصين احتلت المرتبة الأولى عالميًا لمدة 15 عامًا متتالية، مشيرًا إلى أن صادرات الصين من منتجات طاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية أسهمت في خفض انبعاثات الكربون بنحو 4.1 مليار طن في دول أخرى.

وأضاف أن الصين، بصفتها دولة نامية مسؤولة، مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لدفع التحول العالمي نحو التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون.

ويُعرف ترامب بانتقاداته العلنية لطاقة الرياح، معتبرًا توربيناتها قبيحة ومكلفة وغير فعّالة، كما شهد قطاع طاقة الرياح البحرية اضطرابات خلال فترة رئاسته.

وتُعد الصين أكبر منتج لطاقة الرياح في العالم، وفي عام 2024 فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقًا بشأن الدعم الذي تتلقاه الشركات الصينية الموردة لتوربينات الرياح إلى أوروبا، في خطوة وصفتها بكين بأنها «إجراء حمائي».

وفي مؤشر على تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة، أنتجت طاقة الرياح والطاقة الشمسية في الاتحاد الأوروبي كهرباء تفوق تلك المنتجة من الوقود الأحفوري لأول مرة العام الماضي، رغم معارضة بعض الحكومات داخل التكتل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى