سياسة

الحزب الاتحادي الديمقراطي بجدد تأييده للموقف المصري والعربي الرافض المساس بوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية

كتب نوفل البرادعي

جدد السياسي البارز حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية موقف الحزب المؤيد تأييدا مطلقا موقف جمهورية مصر العربية والاشقاء العرب من المساس بوحدة وسلامة جمهورية الصومال الشفيقة من جانب الكيان الصهيوني و انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية ورؤيتنا السياسية، نعلن دعمنا الكامل وتأييدنا الراسخ للبيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مصر والصومال والسودان وعدد من الدول العربية والإسلامية، والرافض لإعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى “أرض الصومال”، باعتبار هذه الخطوة تمثل انتهاكا مرفوضا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، الدولة العربية والإفريقية، ومساسا مباشرا بوحدة أراضيها، وخروجا على قواعد القانون الدولي ومبادئ احترام الدولة الوطنية.

واضاف ترك في تصربحات صحفية له اليوم بالقاهرة أن هذا التحرك الأحادي يمثل سابقة بالغة الخطورة، تستوجب موقفا سياسيا موحدا وحازما، ليس فقط لارتباطه بوحدة الصومال وسلامة أراضيه، وإنما لما ينطوي عليه من تداعيات تمس استقرار منطقة القرن الإفريقي، وتفتح المجال أمام مقاربات تهدد بنسف ثوابت راسخة تتعلق باحترام السيادة الوطنية، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والحفاظ على وحدة الدول الوطنية في مواجهة أية محاولات للمساس بها أو الالتفاف على شرعيتها.

وثمن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الموقف المصري الشامخ والثابت والمتسق في دعمه الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، كما نقدر حالة التوافق العربي والإفريقي والإسلامي الرافضة لأي إجراءات أحادية من شأنها تقويض وحدة الدول الوطنية، أو شرعنة التعامل مع كيانات خارج إطار الشرعية الدولية، بما يعكس إدراكا جماعيا لخطورة المساس بأسس النظام الإقليمي والدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

وشدد رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي على ان موقفنا الثابت والراسخ في دعم الاشقاء نابع من إيماننا و رؤيتنا الثابتة بأن أمن القرن الإفريقي لا ينفصل عن الأمن القومي العربي والإفريقي، وأن أي محاولات لإعادة إنتاج بؤر توتر جديدة في هذه المنطقة الحساسة، عبر اختراقات سياسية أو ترتيبات تتجاوز الدولة الوطنية، تمثل تهديدا مباشرا لاستقرار الإقليم ومصالح شعوبه، كما تمثل مسارا مقلقا قد يفتح الباب أمام مزيد من التعقيدات الجيوسياسية في منطقة شديدة الحساسية الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى