سياسة

السفير الكندي: القاهرة نموذج للاستقرار في منطقة تواجه تحديات متعددة

اعتبر السفير الكندي لدى مصر، أولريك شانون، أن مصر أصبحت اليوم «بؤرة استقرار» في منطقة مليئة بالأزمات، مشددًا على أن الدور الإقليمي للبلاد شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. وأكد أن العلاقات المصرية – الكندية قائمة على الاحترام المتبادل والثقة، دون أي أجندات خفية، مع استمرار التعاون المشترك في القضايا الإقليمية والدبلوماسية.

وقال السفير الكندي في مصر، أولريك شانون، إن أبرز التغيرات التي لاحظها في مصر خلال عودته كسفير بعد أكثر من 20 عامًا على عمله كسكرتير ثالث بالبعثة الدبلوماسية، تتمثل في تطور البنية التحتية، التوسع العمراني، والنمو السكاني الكبير في القاهرة، بالإضافة إلى الدور الإقليمي المتنامي للبلاد.

وأضاف شانون، خلال حواره مع الإعلامي باسم طبانة في برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن مصر أصبحت «بؤرة استقرار» في منطقة تعاني من أزمات متعددة، مؤكدًا أن هذا التحول يمثل أبرز ما لفت انتباهه منذ عودته إلى البلاد.

كما أشار السفير الكندي إلى أن العلاقات المصرية – الكندية تمتد لما يقرب من 72 عامًا، بداية من أزمة السويس التي شاركت فيها كندا ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي أسهمت في منح وزير الخارجية الكندي آنذاك، ليستر بيرسون، جائزة نوبل للسلام عام 1957.

وأكد شانون أن العلاقات بين البلدين تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، دون أجندات خفية، موضحًا أن كندا تعتبر مصر شريكًا أساسيًا في دعم الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية، مع استمرار التشاور بين الوزراء والمسؤولين من كلا البلدين بشكل دوري.

وأشار إلى أن زيارة وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، إلى كندا تأجلت لأسباب إقليمية، لكنه أعرب عن أمله في إعادة جدولتها قريبًا، مؤكدًا تقدير كندا الكبير للنصائح المصرية في الملفات الثنائية والإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);