
أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، جولة ميدانية موسعة بمحافظة سوهاج، لمتابعة تنفيذ الخطة العاجلة للسكان والتنمية، والوقوف على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وذلك بمرافقة الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية والصحية والأكاديمية.
وبدأت الألفي جولتها بتفقد وحدة المركز الطبي العام بالشهيد، حيث تابعت سير العمل داخل غرفة التطعيمات، ووجهت بتحسين أساليب حفظ اللقاحات، كما اطمأنت على توافر الأدوية وسلامة تخزينها، وشددت على ضرورة رفع كفاءة المبنى وتطوير البنية التحتية لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وخلال تفقدها غرفة متابعة الحمل، راجعت السجلات الخاصة بالحالات، ووجهت باستبعاد مديرة المركز بسبب تقصيرها في أداء مهامها، كما أجرت اتصالًا هاتفيًا بإحدى الحوامل للاطمئنان على مستوى الخدمة المقدمة لها، مؤكدة أهمية المتابعة الدورية والتسجيل الدقيق للبيانات الخاصة بالمنتفعات.
كما شملت الجولة تفقد غرف الطبيبات وتنظيم الأسرة ومتابعة الطفل والمشورة الأسرية، حيث تحدثت نائب الوزير مع عدد من المنتفعات وراجعت السجلات، وشددت على أهمية تدريب الأطباء وأطقم التمريض على تقديم المشورة الصحية الفعالة، إلى جانب رفع الوعي الصحي والإنجابي لدى المقبلين على الزواج.
وفي سياق الجولة، استقبل اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، الدكتورة عبلة الألفي، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الخدمات الصحية بالمحافظة، وفي مقدمتها رفع كفاءة مركز طبي الشهيد، إلى جانب مناقشة الموقف السكاني وجهود تحسين خدمات صحة الأم والطفل، فيما أكد المحافظ استمرار التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية.
وخلال اجتماع المجلس الإقليمي للسكان، استعرضت نائب وزير الصحة الموقف التنفيذي للخطة العاجلة للسكان والتنمية، مشيرة إلى أن معدل الإنجاب الكلي انخفض إلى 2.33 طفل لكل سيدة خلال عام 2025، مع استهداف الوصول إلى 2.1 طفل لكل سيدة بنهاية عام 2027.
وأوضحت الألفي أن هناك تحسنًا في مؤشرات المواليد بمحافظات الوجه القبلي، مع استمرار التركيز على المناطق ذات الأولوية، داعية إلى تكاتف الجهود لتحويل مركز بلينا من منطقة حمراء إلى صفراء ضمن خريطة المؤشرات السكانية، مع التركيز على مواجهة الحمل غير المخطط، والولادات القيصرية غير المبررة، ووفيات حديثي الولادة.
كما عقدت نائب الوزير اجتماعًا مع ممثلي قطاع العلاج الحر، شددت خلاله على أهمية المتابعة الدقيقة لملفات حديثي الولادة والولادات القيصرية، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، لخفض معدلات القيصريات غير المبررة وتشجيع الولادة الطبيعية، إلى جانب استمرار تدريب الفرق الطبية ورفع كفاءتها.






