د.فردوس عبدالونيس :شجرة المورينجا المعجزة تعالج اكثر من “٣٠٠”مرض

د.فردوس عبدالونيس :شجرة المورينجا المعجزة تعالج اكثر من “٣٠٠”مرض
-الساحرة تعالج امراض السرطانات والاورام والسكر.
-نبات المورينجا أصله مصري بسيناء وحلايب وشلاتين.
-.عسل المورينجا أفضل من عسل الموالح والبرسيم والمحاصيل الاخري
-المضمضة المستخلصة من المورينجا تقتل الميكروبات والبكتيريا بالاسنان
-شاركت في أكثر من”٧٢”مؤتمر ولقاءات علمية وبرامج تدريب
– د.ابوالفتوح استورد بذور المورينجا وقام بزراعتها بغرض انتشارها.
-اوروبا وامريكا انتجوا العديد من الصناعات التي تعتمد علي المورينجا.
-انتشار المورينجا يحتاج الي امكانيات الدولة
-دور المركز القومي محدود في اطار البحث وليس من صلاحياته الانتاج بصورة كبيرة.
-زيت المورينجا أفضل من زيت الزيتون
-المركز القومي للبحوث انتاجه يفوق المراكز البحثية السعودية والاماراتية
-المورينجا تعالج السرطانات وتليف الكبد والسكر.
-المركز علي مؤشر “سيماجو”الأول علي مستوي الشرق الاوسط ثلاث سنوات متتالية
– قمنا بتسجيل مورينجا اوليفيرا الدقي .
-نبات المورينجا لو توافرت له إمكانيات يعتبر شبه اقتصاد دولة
-المورينجا من الممكن ان تغير خريطة مصر الطبية
حوار مرتضي العمدة
“النبتة..العشبة..الشجرة الساحرة..المعجزة..الحياة..الحبة الغالية..الثوم البحري..فجل الحصان..اليسار..البان..الرواق..عصا الطبلة..أسماء كثيرة ومتنوعة أطلقت عليها..حباها الله بخصائص ومميزات تتميز بها عن غيرها من جميع الاعشاب..تعالج وفق الابحاث والتجارب التي اجريت عليها اكثر من (٣٠٠مرض) من بينهم السرطانات والاورام والسكر..انها (شجرة المورينجا) والتي اكتشفها أبو المورينجا في مصر الاستاذ الدكتور المرحوم ابوالفتوح محمد ..تلك النبتة المعجزة لووجدت اهتماما من وزارة الزراعة ومجلس الوزراء بل والدولةستغيرخريطة مصر الطبية ولتحولت مصر من دولة تستورد المادة الخام للادوية من الخارج إلي دولة مصدرة..المركز القومي للبحوث الزراعية بالدقي يحتضن وحدة المورينجا والتي تقدم لنا باستمرار العديد من فوائدها التي لا تنضب..ولأهمية تلك النبتة الساحرة يجب علي المسئولين الاهتمام بنشر ثقافة الاعشاب عامة بشكل علمي وخاصة المورينجا.
في هذا الإطار وللغوص أكثر في هذه النبتة السحرية كان لـ “منبر التحرير” الحوار التالي مع الدكتورة فردوس محمد توفيق عبدالونيس الباحثة بقسم الحاصلات البستانية بمعهد البحوث الزراعية والبيولوجية بالمركز القومي للبحوث والتي أجابت عن العديد من الأسئلة عن المورينجا وفوائد تلك النبتة الربانية الساحرة فإلي الحوار
– نبدأ بالسيرة الذاتية للدكتورة فردوس ؟
— د.فردوس محمد توفيق عبد الونيس حاصلة علي بكالوريوس العلوم الزراعية “قسم بساتين الزينة بكلية الزراعة جامعة القاهرة ثم حصلت علي الماجستير في بساتين الزينة من قسم بساتين الزينة من كلية الزراعة جامعة القاهرة بعدها حصلت علي الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية في النباتات الطبية والعطرية من قسم البساتين بكلية الزراعة جامعة عين شمس عام ٢٠٢٣.
اعمل باحث بقسم تكنولوجيا الحاصلات البستانية بمعهد البحوث الزراعية والبيولوجية بالمركز القومي للبحوث .
شاركت في العديد من الانشطة العلميةالدولية والمشروعات البحثية.
منها إنني شاركت في “١١”برنامج تدريب وساهمت سواء كان بالتنظيم أوالحضور في حوالي “١٢” مؤتمر بالاضافة إلي أكثر من “٤٥” لقاء علمي محلي مابين ندوات وبرامج تدريبية وورش عمل .
كما شاركت في “٤” أبحاث منشورة في مجلات علمية ومؤتمرات دولية في مجال المورينجا.
كما انني عضو الجمعية العلمية المصرية للمورينجا ونقابة المهن الزراعية.
– بداية هذه النبتة العشبية لم نسمع بها في مصر سوي في الألفية الجديدة فهل كانت غائبة عن الباحثين في علم النبات ؟
— المورينجا هو جنس واحد ينتمي الي العائلة” moringacea” يحتوى هذا النوع على 13 صنف نباتي أهمهم “Moringa oleifera” وموطنها الاصلى هو الهند والصين ومنطقة جبال الهيمالايا و”Moringa pregrina ” وهذه موطنها
الأصلي شبه الجزيرة العربية وسيناء أيضا هناك”Moringa stenopetala ” وموطنها الأصلي اثيوبيا وكينيا وجنوب أفريقيا
– كيف نشرح بشكل مبسط للقارئ خصائص المورينجا ومتي كان ظهورها وانتشارها؟
— نبات المورينجا كان غير متعارف عليه فى مصر على الرغم من وجود نوع نباتي موطنه الأصلي مصر فى سيناء وحلايب وشلاتين
ولكن منذ فترة قصيرة تعرف استاذنا المرحوم الدكتور ابو الفتوح محمد على النبات في أثناء زيارته لجنوب افريقيا وقام باستيراد البذور وزرعها فى مصر بغرض زيادة انتشارها
والدراسات التي تمت على النبات أثبتت فوائده الطبية والعلاجية حيث سجل أن المورينجا تقى وتعالج من حوالى 300 مرض
– عرفنا ان دول أوروبا وأمريكا قامت بانتاج العديد من الصناعات التي تعتمد علي المورينجا فهل هي صالحة للاجواء الباردة أم هي مستوردة من دول أخري؟
— تعتبر الهند والصين هم المصدرين الاساسيين للمورينجا حيث تصدر المورينجا للعديد من الدول مثل أمريكا وكندا والعديد من دول أوروبا حيث لا تجود زراعة المورينجا فى الاجواء الباردة هناك فيقوموا باستيرادها من الصين والهند
– يقال ان هناك نوعين من المورينجا فالمورينجا المنزرعة في محافظة البحر الاحمر تختلف عن المورينجا التي تزرع في القاهرة..مدي صحة هذه المعلومة؟
— نباتات المورينجا النامية في منطقة البحر الاحمر غالبا هى من نوع “moringa pregrina” حيث ان موطنها الأصلي في مصر في منطقة حوض البحر الأحمر
– رغم الكثير من الدعاية للمورينجا سواء عن طريق البرامج أو الاعلان علي الفيس بوك او اليوتيوبر إلا إنها لم تنتشر انتشار الاعشاب الاخري كالينسون والكركديه والكمون وغيرها فما تفسيركم لذلك؟
— نباتات المورينجا لم يعرفها السوق المصري الا من مدة تتراوح من 5 الى 10 سنوات فهى تعتبر حديثة بالنسبة للأسواق المصرية وبالتالي على المستهلك المصري
– ماذا ينقص المركز القومي للبحوث للتوسع في نشر ثقافة الاعشاب الطبية عموما والمورينجا علي وجه التحديد؟
— قام استاذنا الدكتور ابوالفتوح بانشاء جمعية علمية خاصة بنشر ثقافة استخدام المورينجا ومقرها المركز القومي للبحوث حيث تقوم الجمعية بعمل ندوات دورية لنشر احدث نتائج الابحاث التي اجريت على نبات المورينجا وعرضها بصورة مبسطة للمستهلك والمزارع
– المركز القومي للبحوث لماذا لايتوسع في الانتاج والاستثمار في المورينجا خاصة المنتج مصدر ثقة,
— زراعة المورينجا جاليا انتشرت فى مصر ولكن يحتاج هذا النبات إلى الدولة لنشره على مستوى كبير والاستفادة منه فمهما كان دور المركز القومي فهو محدود فى اطار البحث فقط وليس من صلاحياته الانتاج بصورة كبيرة فنحن مركز بحثي وليس استثماري تجاري
– قرأت احدي النشرات التي توزع مع المورينجا في المركز القومي للبحوث فوجدت إن المورينجا علاج للعديد من الامراض..السؤال لمن يلجأ المواطن اذا ما اختلفت المقادير التي يتناولها؟
— منتجات المورينجا الوحيدة الخاضعة لرقابة المركز القومي للبحوث هى التى يتم بيعها فى منفذ المورينجا بداخل المركز لذا نحن مسئولين عنها بكل تفاصيلها
– هل المادة الفعالة تختلف وفق اختلاف الجزء الخاص في النبات؟
— تختلف المادة الفعالة باختلاف الجزء النباتي المستخدم فكل جزء من النبات له خصائص تميزه عن باقي الاجزاء
– هل هناك ابحاث تم اجرائها للامراض المستعصية مثل الكانسر أوالامراض المزمنة مثل الضغط والسكري؟
— تم اجراء ابحاث باستخدام المورينجا فى علاج السرطانات المختلفة وتليف الكبد والسكر وكانت النتائج مبشرة
– ماهو ترتيبنا كمصر في مراكز البحوث سواء عربيا أوإفريقيا اوعالميا؟
..المركز القومى للبحوث هو المركز رقم واحد على مستوى الشرق الأوسط ولكن لابد من ان تقوم الدولة بنشر زراعة النبات لتعزيز الاستفادة منه
– بماذا تحلمون لقسم المورينجا ؟
— لقد قمنا فى المركز بتسجيل صنف نباتى من المورينجا يسمى مورينجا اوليفيرا الدقى فنحلم بزيادة انتاج الاصناف النباتية منه المتميزة في صفاتها من المواد الفعالة وزيادة نشر النبات واجراء المزيد من الابحاث عنه
– اين كليات الصيدلة من هذه النبته إذا كانت صالحة للزراعة في أراضينا وتعالج العديد من الامراض؟
— كليات الصيدلة لها دور ومهتمة بنبات المورينجا وفوائده وهناك تعاون بين المركز القومي للبحوث وكليات الصيدلة لعمل الابحاث حول الفوائد والنتائج التي يتم التوصل إليها من نبات المورينجا وتم تسجيل رسائل ماجستير ودكتوراه من طلبة كليات الصيدلة حول فوائد واستخدامات المورينجا ومن بين تلك الرسائل المسجلة للحصول علي الدكتوراه رسالة للباحث احمد محرز عن أهمية المورينجا في علاج السرطانات وغيرها من رسائل الماجستير والدكتوراه وهذا من الجانب البحثي فقط( وأما جانب البروداكت فدا لابد أن يكون مصرح به من وزارة الصحة ويحتاج إلي تجارب سريرية علي الانسان وهذه التجارب تحتاج لأكثر من عشر سنوات للجزم بان هذا المنتج آمن علي صحة الانسان وهذا يحتاج التضافر بين دور المركز القومي للبحوث وكليات الصيدلة وكذلك تدخل الدولة لدعم هذه الزراعة لاكتشاف فوائد المورينجا المتعددة والمفيدة
– كم عدد رسائل الماجستير والدكتوراه المسجلة في دراسة وفوائد المورينجا؟
— الرسائل المسجلة حوالي ١٨ رسالة من طلبة كليات الصيدلة و٨ رسائل ماجستير و١٠ رسائل دكتوراه تقريبا عن استخدامات المورينجا وتم استخلاص منتجات كثيرة من شجرة المورينجا منها منتجان لحماية البشرة ومنتجان لصحة الفم والاسنان وكذلك منتجات تجميلية كثيرة وهذا نتيجة التعاون بين المركز القومي للبحوث و طب الاسنان أوالشهادات الطبية أوالشهادة الزراعية فقسم المورينجا بالمركز القومي للبحوث يوفر لهم المستخلص من نبات المورينجا وهم يأخذوها لاضافتها الي المواد الاخري للمنتجات التي يريدون انتاجها وكثير من الابحاث خلصت نتائجها إلي أن استخدام مستخلص المورينجا تم منه انتاج معجون أسنان و مضمضة للفم منه وأكدت الابحاث انه افضل بكثير من المنتجات الموجودة في السوق والتي تعتمد علي الكحول وضررها اكثر من نفعها والابحاث أكدت أن المضمضة المستخلصة من المورينجا افضل في قتل الميكروبات والبكتيريا من معجون الاسنان الموجود في السوق وكما قلت هذ دور أبحاث ينقصها دعم الدولة ونحن في اشد الاحتياج لتدخل الدولة فهي تساهم معنا ولكن بنسبة ضئيلة من خلال تبنيها زراعة المورينجا ضمن النباتات التي سيتم زراعتها ضمن زراعة الـ 5 مليون فدان وهذه مشاريع في بدايتها لم تثمر عن نتائج حقيقية علي أرض الواقع .
– لماذا لم يطالب المركز القومي للبحوث الدولة بالتدخل بقوة للمشاركة في النهوض بنبات المورينجا؟
— دائما نطالب بالاهتمام والتدخل ولكنهم يقولون لنا ان دورنا يقف عند نتيجة البحث والوصول لنهاية المنتج ومن المنطقي هناك لجنة في الوزارة طبيعة عملها متابعة النتائج التي توصلت لها الأبحاث وتحاول تطبيقها عمليا وهذه موجودة في كثير من الدول القائمة علي أساس الصناعات وأساس البحث العلمي قائم علي ذلك.كباحث اختار وابحث لحل مشكلة معينة وعندما أصل لنتيجة لحل تلك المشكلة يجب علي الدولة ان تأخذ نتيجة البحث وتطبقه للاستفادة منه.
فمهما كان دورنا كمركز قومي للبحوث أوكليات صيدلة أو أي مؤسسة من مؤسسات الدولة دورنا ناقص يحتاج دعم ورعاية الدولة للوصول الي الدراسة الشاملة التي تبدأ بالبجث وتنتهي بالتطبيق وطرح المنتج النهائي
– دور وزارة الزراعة تجاه نبتة لها فوائد علمية واقتصادية في ذات الوقت ؟
.. وزارة الزراعة لها دور هام وهناك تعاون بين وزارة الزراعة والدكتور ابوالفتوح محمد رحمه الله من خلال وحدات الانتاج في وزارة الزراعة وانتاج الشتلات فوزارة الزراعة انتجت شتلات المورينجا وقامت بزراعتها في الاماكن الصحراوية في العريش والواحات والطور وحلايب وشلاتين بغرض نشر زراعة نبات المورينجا وهذا قائم بالفعل في مشاتل وزارة الزراعة والدكتور أبوالفتوح عليه رحمة الله ولكن بوفاة د.أبوالفتوح قل التعاون ولكننا نحاول ان تطوير التعاون بيننا وبين الزراعة ونكمل مابدأه دكتور ابوالفتوح لان هدفنا انتشار زراعة نبات المورينجا في جميع انحاء مصر خاصة إننا اكتشفنا في عام ٢٠١٠ وجود شجرتين مورينجا أوليفيرا فقط في مصر شجرة في حديقة الاورمان والثانية في الحديقة النباتية بأسوان أما مورينجا (البرجنينا) متوافرة ويتم زراعتها بريا في سيناء علي سفوح الجبال.وبدأت وزارة الزراعة زراعة مورينجا اوليفيرا وبدأت تنتشر ولكنها جهود فردية وجهود افراد مع مؤسسات ولابد أن تتبني الدولة الاهتمام بزراعة المورينج الفوائدها المتعددة وليس من السهل أن يدخل المركز القومي للبحوث سوق الادوية الذي تسيطر عليه شركات الادوية والتي تسيطر علي انتاج النباتات الطبية وأكرر ليس من السهل ان يدخل المركز القومي للبحوث مع أي جهة من تلك الجهات المهيمنة علي سوق النباتات الطبية لأن المركز القومي للبحوث مركز بحثي والذي يعتبر اكبر مركز بحثي علي مستوي الشرق الاوسط والذي حصل علي المركز الاول ثلاث سنوات متتالية من سنة (٢٠٢١ و٢٠٢٢و ٢٠٢٣) علي مؤشر (سيماجو) وحصلنا علي أفضل مركز من المراكز البحثية الموجودة في السعودية والامارات فهو أفضل مركز بحثي علي مستوي الشرق الاوسط في جميع التخصصات .
فالمركز القومي للبحوث دوره بحثي وعلي الدولة ان تتدخل بكل قوة لانتاج أدوية لعلاج جميع الامراض التي أثبتت التجارب أن المورينجا تعالجها.
-ماهو مستقبل هذه النبتة السحرية لو توافر لها امكانيات دولة؟
— نبات المورينجا لو توافرت له امكانيات دولة يستطيع ان ينقل الاقتصاد للنمو والتقدم ويجعل الاقتصاد قائم علي نبات المورينجا خاصة انه يتميز بتعدد الاستخدامات لأن نبات المورينجا من أوله لآخرة له استخدامات طبية متعددة فالنبات يظهر من( ٦)أو(٧)شهور فلو تم زراعة أشجارالمورينجا علي مساحات كبيرة استطيع انتاج عسل مورينجا طبيعي علي مدي (٧)او(٨)شهور في السنة وعسل المورينجا افضل وأجمل من عسل الموالح والبرسيم وأحسن بكثير من محاصيل العسل الاخري.والازهار يتم انتاج كبسولات منها كبسولات لتنظيم هرمونات الجسم ومكمل غذائي ممتاز ولو تم استخدام اوراق المورينجا لانحتاج الي مكملات غذائية أخري هستغني عن كثير من الادوية التي ارتفعت اسعارها ارتفاعات خيالية مع زيادة الدولار والتي تستخدم في كثير من الامراض والتي لها اثار جانبية علي صحة واموال الانسان.فالاوراق يمكن تجفيفها واستخدامها وكذلك الأغصان يمكن خلطها مع علف الماشية سواء الابقار أو الجاموس أو الارانب والتي تتميز بقدرتها علي زيادة ادرار اللبن وزيادة انتاج البيض وخصوبة الحيوانات..
أما جذور النبات فتستخدم في علاج كثير من الامراض واهمها السرطانات والجهاز المناعي.
وكذلك زيت المورينجا والذي يتميز أن نسبته أعلي وأفضل من زيت الزيتون . . فزيت الزيتون يتأثر حراريا و يحدث له تزنخات.أما زيت المورينجا لايتأثر بارتفاع درجة الحرارة ولايحدث له تزنخات .
وحتي يحفظوا زيت الزيتون كانوا يضعوا عليه نواتج عصر زيت المورينجا لحفظه كمادة حافظة طبيعية.
فنبات المورينجا لوتوافرت له امكانيات والدولة تبنته واشتغلت عليه سنستفيد كثيرا فهو يعتبر شبه اقتصاد دولة قائم علي نبات المورينجا.
فكثير من اقتصادات الدول قائم علي النباتات( فبولندا) اقتصادها قائم علي نبات( التيوليل) (الازهار والقطف) وما شابه ذلك فبولندا اقتصادها قائم علي الزراعة رغم أن الارض غير صالحة للزراعة والمناخ سيئ والعمالة مرتفعة.
فنبات المورينجا يتحمل الملوحة العالية ودرجات الحرارة العالية ولايحتاج إلي عمالة إلا في القطف ولايحتاج إلي تسميد ونبات رخيص و بذورة متوافرة فهو نبات سهل زراعته وحصادة مش محتاج اصرف عليه كثير فالعائدات منه تفوق ملايين ماتم صرفه فلو توافرت لنبات المورنجا الامكانيات لزراعته وانتشاره وتصنيعه سنحقق عوائد إقتصادية تفوق الخيال فالمورينجا تباع في الهند في الاسواق مثلها مثل الخضار والملوخية والبامية فالاوراق والقرون يتم طهيها وأكلها كغيرها ومن مميزات شجرة المورينجا لاتحتاج كميات مياه كثيرة بل تروي علي فترات متباعدة وتتحمل درجة حرارة ٤٨ درجة مئوية في الظل ولا تتحمل السقيع لدرجة التجمد لكنها تتحمل البرودة لانها في بعض الاوقات حين تكون درجة الحرارة منخفضة من الممكن أن تتساقط الاوراق ولكن في مصر المناخ ملائم جدا للمورينجا.
-المركز القومي للبحوث قيمة علمية ولكن صوته خافت فلماذا لانصل بالصوت للقيادة السياسية خاصة أن دليل النجاح الذي تملكونه هو العلم؟
— نحاول أن نصل الي القيادة السياسية ولكن الدور الاساسي يقع علي عاتق إدارة المركز القومي للبحوث والمركز حاليا في مرحلة إنتقالية بتولي الدكتورة فجر عبدالجواد رئاسة المركز والتي تمتلك خبرة علمية كبيرة إضافة الي وضع يديها علي عوامل الادارة الناجحة وبدأت بخطوات جديدة ونشيطة وتحاول تغيير الأوضاع الموجودة والحالات المتراكمة ولانستبعد انها تحاول بعلاقاتها واتصالاتها ان تصل بالنباتات وبالانتاج العلمي الموجود بالمركز إلي كثير من الجهات العلمية البحثية والمتتبع لادارتها للمركز يلاحظ منذ الوهلة الاولي أنها بدأت تأخذ خطوات للاصلاح والتجديد لان اسم وكرامة المركز تقع علي عاتقنا كافراد.. ومن جانبنا نحاول عمل بروتوكولات بيننا وبين وزارة الزراعة وكليات الهندسة والجامعات ومدينة مبارك للابحاث وجميعها نتاج خبرات من جهد أفراد.
وللاسف الفترة الماضية ظهرت شائعات وإساءة لوحدة انتاج الصناعات الغذائية والتي توفر صناعات غذائية لكثير من الافراد المصابون بأمراض معينة ومشاكل تغذوية أو انيميا اوحساسية من نوع معين فالوحدة تنتج لهم احتياجات غذائية خالية من البروتين فتم الاستهزاء بوحدة إنتاج الصناعات الغذائية فقالوا كيف المركز القومي للبحوث ينتج تلك المنتجات ويعلن عن توافرها مثل الكعك والبسكوت الخالي من السكر لمرضي السكر وكذلك المصابون بمرض الحساسية سواء أطفال أو كبار فهذه أبحاث علمية دقيقة تمكنت من التوصل إلي تلك المنتجات التي تخدم اصحاب الامراض وكثير من قيادات المركز اكدوا انهم سيقاضون هؤلاء بتهمة تشويه المركز حفاظا علي سمعته الراسخة منذ أكثر من ٧٠ عاما ويعد اكبر مركز بحثي في الشرق الأوسط فالسعودية والامارات ينفقون علي البحث العلمي أكثر مما ننفقه في مصر ورغم ذلك انتاجهم لا يساوي نصف إنتاج المركز القومي للبحوث لان مصر حباها الله بابنائها المخلصين.
– ماهي أسماء الـ ٣٠٠ مرض التي تعالجها المورينجا؟ وبأي من المنتجات يتم علاجها؟
–الابحاث العلمية خلصت نتائجها أن المورينجا تعالج العديد من الامراض ومنتجات المورينجا المختلفة أثبتت فعاليتها ونتائجها المذهلة وعلي سبيل المثال شاي المورينجا(مطحون الاوراق ومستخلص الاوراق واكياس الشاي وكبسولات الاوراق)،فهي عبارة عن مطحون أو أكياس أومستخلص أوراق المورينجا والذي يحتوي علي العديد من الفيتامينات والاملاح المعدنية كما انه يستخدم كمكمل غذائي لعلاج الانيميا ورفع كفاءة الجهاز المناعي وعلاج حساسية الجيوب الانفية والسكر وتليف الكبد والطحال والأرق ومضادات الشيخوخة ويساعد في علاج تجلط الدم والمفاصل والنقرس وكثير من الابحاث أظهرت فوائد المورينجا علي السرطانات سواء سرطان المعدة والبروستاتا وعلاج قرحة المعدة ودهون الكبد وحصوات الكلي وزيادة ادرار اللبن للمرضعات اضافة الي زيادة كفاءة الجهاز التناسلي وقرحة الاثني عشر كما أنه يساعد في علاج الجروح والحروق ومقوي للجهاز العصبي والذاكرة ويقي من الزهايمر وتوازن الكوليستيرول وزيادة التمثيل الغذائي والتخسيس ويعمل علي توازن ضغط الدم.
وفوائد زيت المورينجا من بذور المورينجا يحتوي علي اوميجا ٣ وأوميجا ٩ وأوميجا ٤٦ مضادات للاكسدة ولذلك فهو يساعد في علاج أمراض الجهاز الدوري والكوليستيرول وتصلب وضيق الشرايين خاصة وان الكوليستيرول نوعين ضار ونافع فالكوليسترول النافع يمتصه الجسم والضار يتخزن وينتج عنه تصلب الشرايين وزيت المورينجا يقلل نسبة الكوليسترول الضار وينشط عضلة القلب ويساعد في علاج امراض الجهاز التنفسي ولان زيت المورينجا يحتوي علي مضادات البكتيريا فهو يستخدم خارجيا للأمراض الجلدية وتبقع البشرة والهالات السوداء وقشر الشعر وآلام المفاصل ويستخدم كمضاد للميكروبات والبكتيريا.
ولقد قام اساتذة المركز القومي للبحوث قسم النسيج بوضع مستخلص المورينجا علي قماش كالشاش وانتجوا منه مضادات طبية مضادة للبكتيريا لاتحتاج لوضع بيتاجين أو أي أشياء اخري معها إضافة الي الفوائد الطبية والعلاجية الكثيرة.
– أخيرا نحن نعلم الدور الذي يقوم به المركز القومي للبحوث في مصر بل وفي الشرق الاوسط ولكن رغم أهمية الدور الذي يقوم به الا أنه محدود التأثير للمواطن العادي؟
–رغم ان دور المركز القومي للبحوث بحثي وليس تجاري لكننا نحاول التسويق من خلال التسويق الالكتروني أوما يتم نشره في الصجف أو بعض اللقاءات في بعض القنوات ونسعي لتسويق نبات المورينجا ومنتجاتها لكي نصل الي المواطن العادي ورغم أن دورنا محدود إلا اننا نحاول وبشدة نشر المورينجا ومنتجاتها لكي نترك أثر للاجيال القادمة كما فعل استاذنا دكتور ابوالفتوح رحمه الله والذي كان لديه الفضل الاول في انتشار نبات المورينجا لنكمل ما بدءه عليه رحمة الله ..
ودائما نقوم بإقامة ندوات وورش عمل متتالية ننشر من خلالها آخر ما توصلت اليه الابحاث فمثلا الابحاث توصلت إلي ان منتجات المورينجا تساعد في علاج تليف الكبد وانسجة الكبد تعود سليمة مرة أخري وغيرها من الأمراض والجمعية العلمية للمورينجا تتبني موضوع عقد ندوات بصفة مستمرة.