أولياء الأمور ينتفضون بعد نقل طلاب مدرسة محمد كريم لأبيس دون علمهم

حسام حفني
شهدت مدرسة محمد كريم التعليمية واقعة أثارت جدلاً واسعًا بين أولياء الأمور، بعدما فوجئوا بقيام إدارة المدرسة بنقل الطلاب إلى فرع المدرسة في منطقة “أبيس”، دون إخطار مسبق أو الحصول على موافقة رسمية من أولياء الأمور.
وأكد عدد من أولياء الأمور أنهم تفاجأوا صباح اليوم عند ذهاب أبنائهم إلى المدرسة الأصلية بعدم وجودهم بها، ليعلموا لاحقًا أنه قد تم نقلهم إلى فرع آخر يبعد عدة كيلومترات، مما سبب حالة من الغضب والارتباك بين الأسر.
وأشار أولياء الأمور إلى أن هذا النقل قد تم دون أي إشعار مسبق سواء عبر رسائل رسمية، أو إعلانات، أو اتصالات هاتفية، وهو ما اعتبروه إهمالًا جسيمًا بحقهم وبحق أبنائهم، وخرقًا للضوابط الإدارية التي تنظم العملية التعليمية.
وتوجه عدد من أولياء الأمور إلى إدارة المدرسة للاعتراض على القرار والمطالبة بتفسير رسمي، كما أعربوا عن قلقهم من بُعد المسافة إلى فرع أبيس، وتأثير ذلك على سلامة الطلاب وانتظامهم الدراسي، خاصة في ظل عدم توفير وسيلة نقل مناسبة.
وفي سياق متصل طالب أولياء الأمور بضرورة إلغاء قرار النقل الفوري ومحاسبة المسؤولين عن اتخاذ هذا القرار دون تنسيق مع أولياء الأمور.
من جانبهم أكد بعض العاملين في المدرسة وفقا لشهادات الأهالي أن القرار جاء نتيجة أعمال صيانة أو تكدس طلابي في المبنى الأصلي، إلا أنه لم يتم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة لإبلاغ أولياء الأمور مسبقًا.






