
حسام حفني
أفادت مصادر دبلوماسية بأن اليوم الجمعة سيشهد عقد اجتماع ثلاثي يضم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية “حسن شيخ محمود ” وولي عهد السعودية الأمير “محمد بن سلمان” ، بمشاركة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب ” عبر الاتصال المرئي.
ويتركز الاجتماع على دراسة التصعيد الدبلوماسي الناتج عن قرار إسرائيل الاعتراف بما تُسمى «إدارة صوماليلاند»، وهو القرار الذي اعتبرته الصومال وعدد من دول القرن الإفريقي ودول الخليج العربي تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين.
ويأتي اللقاء في توقيت حساس، في ظل تنسيق سياسي ودبلوماسي مكثف بين مقديشو والرياض ، حيث أعلنت الحكومة الصومالية دعمها العلني للموقف السعودي الصارم الداعي إلى حماية سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بمنح دولة الإمارات مهلة زمنية لمغادرة الأراضي اليمنية.
ويرى مراقبون أن الاجتماع يعكس حجم القلق الإقليمي والدولي من التداعيات الجيوسياسية لخطوة الاعتراف الإسرائيلي، ويشير إلى تحركات دبلوماسية رفيعة المستوى تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع انعكاساتها على أمن البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية حول مسألة الاعتراف بالكيانات الانفصالية، ما يجعل نتائج الاجتماع المرتقب محل متابعة دقيقة من قبل الدوائر السياسية والإعلامية في الصومال والمنطقة.






