سيد الأسيوطي: فصل السياحة عن الآثار ضرورة وطنية في التعديل الوزاري المحتمل

صرّح الكاتب والسياسي “سيد حسن الأسيوطي” رئيس منتدى السلام العربي ومنسق ائتلاف «إحنا الشعب»، أنه في إطار ما يُتداول بشأن التغيير أو التعديل الوزاري المحتمل، فإنه – بصفته كاتبًا وسياسيًا متابعًا للشأن العام المصري، وعاشقًا لتراب هذا الوطن الغالي – يرى أن المصلحة العامة تقتضي إعادة النظر في هيكل وزارة السياحة والآثار، من خلال فصل الوزارتين بما يحقق قدرًا أعلى من التخصص والكفاءة المؤسسية.
وأوضح ” الأسيوطي: أن قطاع السياحة يُعد قطاعًا اقتصاديًا استراتيجيًا يتطلب إدارة مستقلة ذات رؤية تسويقية وتنموية واضحة، بينما تمثل الآثار المصرية مسؤولية حضارية وعلمية كبرى، تستوجب إدارة متخصصة تضع الحفاظ على التراث والهوية الوطنية في مقدمة الأولويات.
وأشار إلى أن فصل الوزارتين من شأنه دعم جهود الدولة في تطوير الأداء الحكومي، وتحقيق التوازن المنشود بين متطلبات الاستثمار السياحي وواجب صون وحماية الآثار المصرية.
وفي هذا السياق، اقترح “الأسيوطي : أن يتولى السيد شريف فتحي وزارة السياحة، نظرًا لما يمتلكه من خبرات إدارية وقدرة على إدارة الملفات الاقتصادية، وأن يتولى الدكتور مصطفى وزيري وزارة الآثار، لما يتمتع به من خبرة علمية وميدانية واسعة في مجال الآثار المصرية.
وأكد أن هذا الطرح يأتي دعمًا لنهج الدولة في بناء مؤسسات قوية ومتخصصة، تعكس مكانة مصر التاريخية والحضارية، وتخدم أهداف التنمية المستدامة.
واختتم ” الأسيوطي: تصريحه قائلًا:
«حفظ الله الوطن، وتحيا مصر بتاريخها وحاضرها ومستقبلها».






