
كتب – نوفل البرادعي
طالبت الإعلامية إيما الجوهري، رئيس مجلس إدارة ومؤسسة رابطة إعلام مصر والخليج، السادة أعضاء البرلمان بغرفتيه مجلس النواب والشيوخ، بإعداد دراسة حديثة لإتاحة الفرصة وإنشاء مدارس وفصول للتعليم الصناعي والحرفي، وتكون معتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة التضامن الاجتماعي، للحفاظ على أطفالنا والمراهقين والمتسربين من التعليم، وهو ما يعكس توجهات ناجحة للغاية في خطة الدولة المصرية لدعم التعليم الفني، والذي يمثل رقمًا مهمًا في كثير من أنظمة التعليم في دول العالم المتقدم مثل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، حيث يمثل فيها التعليم الفني والصناعي رقمًا صعبًا وكبيرًا في ميزانها الاقتصادي.
وأضافت الجوهري، في تصريحات صحفية لها اليوم بالقاهرة، أننا نستعد خلال أيام قليلة لتدشين النسخة الثالثة، والتي تحرص رابطة إعلام مصر والخليج عليها، خاصة وأنها مبادرة قائمة على مكافحة العنف ضد المرأة والطفل للعام الثالث على التوالي، حيث تكتسب النسخة الثالثة الجاري إزاحة الستار عنها خلال أيام، بالتزامن مع حوادث الاغتصاب والتحرش التي شهدتها بعض المدارس الدولية في الآونة الأخيرة، وهو ما دعانا إلى دق ناقوس الخطر للتنبيه بالظاهرة، ونعمل بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة على تفعيل وترسيخ القوانين التي توفر للطفل الحماية والأمان، وحماية حقوق الطفل والطفولة البريئة التي تم انتهاكها بالباطل، بما يتنافى مع قيـم الشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان.
حقوق الطفل
وشددت الجوهري على حتمية البدء الفوري دون إبطاء أو تأخير في دعم وتفعيل برنامج يحفظ حقوق الطفل، وهو ما دفعنا إلى مناشدة القضاء المصري الشامخ، وكافة أجهزة ومؤسسات الدولة المصرية، بتدشين حملة موسعة تغطي كافة مدارس الجمهورية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، للتصدي والضرب بيد من حديد على هذه الظاهرة غير الصحية والمؤذية، والتي تشوه مجتمعاتنا العربية، ونطالب بتوقيع وتشديد أشد وأغلظ العقوبات على مرتكبي الجرائم المخالفة للأخلاق والشريعة الإسلامية.
وكشفت الجوهري النقاب عن أن النسخة الثالثة لمكافحة العنف ضد المرأة والطفل ستكون بالتعاون والتنسيق مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة، وستشهد المبادرة تواجد شخصيات نسائية رائدة، وشخصيات عامة، ونساء يمتلكن تجارب حياتية ملهمة، عشن قصصًا مؤلمة وتخطينها وتعافين منها، كما ستشهد الفعاليات تكريم 35 شخصية نسائية من المصريات المجتهدات صاحبات المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ممن يستحققن الدعم المادي، وستتبنى لجنة التحكيم مشروعاتهن بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) والمجلس القومي للطفولة والأمومة معًا.
وأضافت الإعلامية إيما الجوهري، رئيس مجلس إدارة ومؤسسة رابطة إعلام مصر والخليج، في تصريحاتها الصحفية اليوم بالقاهرة، أن مبادرة مناهضة العنف ضد المرأة اكتسبت أهمية كبيرة، لأنها من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز مكانة المرأة ومناهضة العنف والتمييز بكل أشكاله في المجتمع المصري والدولي، وسيقام على هامش المبادرة معرض للمنتجات الهاند ميد بالتعاون مع النماذج المشاركة من السيدات المثابرات المجتهدات، اللاتي صنعن واقعًا جديدًا في الحياة.






