كوستاريكا تنتخب أول رئيسة يمينية منذ 2010: لورا فرنانديز تحسم السباق من الجولة الأولى

كتب– ياسر أحمد
حققت لورا فرنانديز، مرشحة الحزب المحافظ الحاكم، فوزًا كاسحًا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في كوستاريكا، بعد حصولها على نحو 49% من الأصوات، وفق نتائج جزئية أعلنتها المحكمة الانتخابية.
وتجاوزت فرنانديز، البالغة من العمر 39 عامًا، النسبة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى بفارق تسع نقاط مئوية، مستفيدة من برنامج انتخابي ركّز على التشدد في مكافحة الجريمة المتصاعدة في الدولة الواقعة بأميركا الوسطى.
وحلّ في المركز الثاني أقرب منافسيها، الخبير الاقتصادي المنتمي ليمين الوسط ألفارو راموس، بحصوله على 33% من الأصوات، قبل أن يقر سريعًا بالهزيمة.
وأعلنت فرنانديز، وهي وزيرة سابقة ومقربة من الرئيس المنتهية ولايته المحافظ رودريغو تشافيز، نفسها «رئيسة منتخبة»، خلال اتصال هاتفي متلفز مع مرشدها السياسي.
وبفوزها، تصبح لورا فرنانديز ثاني امرأة تتولى رئاسة كوستاريكا، بعد لورا تشينشيلا التي فازت بالمنصب من الجولة الأولى في انتخابات عام 2010.
ويعزز هذا الانتصار صعود التيار اليميني في أميركا اللاتينية، بعد نجاحات مماثلة في كل من تشيلي وبوليفيا وهندوراس، وذلك بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في البرازيل وكولومبيا خلال العام الجاري، حيث لا يزال اليسار في السلطة.
وعقب إعلان تقدمها الكبير، خرج أنصار فرنانديز إلى شوارع العاصمة سان خوسيه ومدن أخرى، ونظموا مواكب سيارات واحتفالات شعبية رفعوا خلالها أعلام البلاد






