رحيل قامة صعيدية كبيرة… عائلة المحروقي تودّع أحد أعمدتها التاريخية بأسوان

رحيل قامة صعيدية كبيرة… عائلة المحروقي تودّع أحد أعمدتها التاريخية بأسوان
مصطفى مكي ينعى فقيد عائلة المحروقي: رجل عاش كريمًا ورحل تاركًا رجالًا
الصعيد يفقد رمزًا من رموزه… والفقيد يترك سيرة عطرة وأبناءً يحملون الراية
وداعًا رجل المواقف والمبادئ… نعي واجب من مصطفى مكي لعائلة المحروقي
عزاء واجب لكبرى عائلات الصعيد في فقيدها الكبير بمحافظة أسوان
من بيوت الكرام خرج… وإلى رحمة الله ارتقى
الرجال لا تموت… بل تُخلِّف أبناءً يصونون الاسم والتاريخ
رحيل جسد وبقاء أثر… نعي كبير لفقيد عائلة المحروقي بإدفو
مصاب جلل يهز الصعيد… وعائلة المحروقي في ثوب الحداد
فقيد الكرم والمروءة… سيرة رجل لا تُنسى
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي – عضو نقابة الصحفيين المصرية. وعضو جمعية المراسلين الأجانب برئاسة الجمهورية، وعضو هيئة مكتب أمانة الإعلام المركزية القاهرة بحزب مستقبل وطن. ورئيس تحرير جريدة المصري، ورئيس تحرير جريدة البلد، ورئيس عام تحرير قناة الحدث اليوم. ومندوب وزارتي الداخلية والخارجية المصرية – فقيد عائلة المحروقي. أحد كبار وأعمدة العائلات العريقة في صعيد مصر، والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بمحافظة أسوان – مركز إدفو.
لقد رحل الفقيد بعد رحلة عامرة بالعطاء والمواقف المشرفة، عاش خلالها مثالًا يُحتذى به في الكرم، والرجولة، وحسن الخلق، وصون العِشرة. وكان شاهدًا على زمنٍ كانت فيه الكلمة عهدًا، والموقف شرفًا، والبيوت تُبنى على القيم قبل الجدران.
كان – رحمه الله – كبيرًا في مقامه، عظيمًا في حضوره، كريم النفس، محبوبًا من الجميع. وترك بصمة لا تُمحى في قلوب كل من عرفه وتعامل معه.
ولأن الرجال لا تموت، فإن الفقيد ترك من بعده خلفًا مشرفًا وأبناءً يحملون اسمه وتاريخه. ويواصلون مسيرته بكل اقتدار، وفي مقدمتهم:
الأستاذ ممدوح أحمد حامد أحمد المحروقي، الشهير بـ عمرو المحروقي. أحد أبرز وأشهر أصحاب ورش الزيتوت، وصاحب سيرة طيبة ومكانة محترمة بين أهالي الصعيد.
كما ترك إرثًا عائليًا عريقًا يمتد بجذوره إلى المرحوم الأستاذ سيد المحروقي.
وأبناؤه الكرام: هيثم أحمد المحروقي، ومحمود أحمد المحروقي، ويوسف أحمد المحروقي. الذين يمثلون الامتداد الطبيعي لهذا الاسم الكبير، ويحملون القيم التي غرسها والدهم فيهم: الشرف، والأمانة، واحترام الكبير، ونصرة الحق.
ويتقدم الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي بخالص العزاء وصادق المواساة إلى والدتنا الحبيبة في وفاة زوجها، سائلًا الله أن يربط على قلبها. وأن يمنحها الصبر الجميل، وإلى جميع أفراد عائلة المحروقي الكرام، وعائلة آل البو، وكافة أهالي الصعيد، الذين فقدوا رجلًا من رجاله، وقامة من قاماته، ورمزًا من رموزه الأصيلة.
إن رحيل الفقيد خسارة كبيرة، لكن عزاءنا الأكبر أنه ترك ذكرى طيبة وسيرة ناصعة. وأبناءً يُشهد لهم بحسن الخلق وحمل المسؤولية، ليظل اسمه حاضرًا بين الناس، ويظل بيته عامرًا برجاله.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن ما قدم خير الجزاء، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المعزّي
أحمد حامد أحمد المحروقي
الصحفي والإعلامي مصطفى مكي






