ثقافة و فن

أخطار الكهرباء وسبل الوقاية ضمن مناقشات برنامج السلامة والصحة المهنية

عقدت رابع محاضرات برنامج السلامة والصحة المهنية للعاملين بفرع ثقافة القاهرة.

ذلك الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.في إطار برامج وزارة الثقافة.

كما ينفذ البرنامج من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى.

ذلك خلال المحاضرة تناول المهندس هشام ممدوح، مدير عام معهد السلامة والصحة المهنية. أسس التعامل الآمن مع الكهرباء في بيئة العمل.

مؤكدا أن الكهرباء تعد من أعظم الاكتشافات التي غيرت وجه الحياة الحديثة.

لكنها في الوقت نفسه سلاح ذو حدين إذا أُسيء استخدامها أو أُهملت إجراءات السلامة. إذ قد تتسبب المخاطر الكهربائية في أضرار جسيمة للأفراد والممتلكات خلال لحظات معدودة.ما يبرز أهمية الوعي بطرق الوقاية وأساليب الحماية.

كما سلط ممدوح الضوء على ماهية المخاطر الكهربائية الناتجة عن التعامل غير السليم. مع التيار الكهربائي أو الأجهزة المرتبطة به.

موضحا أنها تشمل الصعق الكهربائي، الذي يحدث عند مرور التيار عبر جسم الإنسان .

وكما قد يؤدي إلى حروق أو توقف القلب في الحالات الخطيرة.

ذلك إلى جانب الحرائق الكهربائية الناتجة عن حدوث تماس أو قصر كهربائي في الأسلاك أو المقابس أو الأجهزة.

فضلا عن تلف الأجهزة والمعدات نتيجة زيادة الجهد أو ضعف العزل.

وكذلك احتمالات الانفجارات الكهربائية في البيئات التي تحتوي على غازات أو مواد قابلة للاشتعال.

المخاطر الميكانيكية

كما تناول المحاضر المخاطر الميكانيكية المحتملة داخل بيئة العمل.والتي قد تنجم عن استخدام الآلات والمعدات سواء اليدوية أو التي تعمل بالطاقة .

مشيرا إلى أنها قد تتسبب في إصابات بالغة قد تتطور إلى إعاقات دائمة . أو حتى الوفاة نتيجة التلامس أو التشابك مع الأجزاء الخطرة.

كما أوضح أن بعض الآلات تتضمن عناصر خطرة مثل الأجزاء المتحركة. والأسطح الساخنة، والحواف الحادة، والسلاسل، والبكرات، والأحزمة.

والتي قد تتسبب في إصابات مباشرة نتيجة الاختراق أو السقوط.

مؤكدا أن تحديد هذه المخاطر ومعالجتها يعد مسئولية أساسية تقع على عاتق أصحاب العمل.

ذلك لضمان توفير بيئة عمل آمنة تحمي العاملين.

واختتمت المحاضرة بالإشارة إلى قرار وزير القوى العاملة رقم 126 لسنة 2003.

والذي ينظم لائحة إصابات العمل والحوادث الجسيمة. ويضع الإطار القانوني للتعامل مع إصابات العمل وفقا للتشريعات المنظمة في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى