هيئة الدواء المصرية تشارك في فعالية رفيعة المستوى لمنظمة الصحة العالمية..اعرف التفاصيل بجنيف

هيئة الدواء المصرية تشارك في فعالية رفيعة المستوى لمنظمة الصحة العالمية بجنيف لتعزيز التكامل الدوائي الإفريقي
■ الغمراوي: مصر تقود التحول نحو منظومة دوائية إفريقية موحدة تعيد رسم خريطة الدواء عالمياً
■ الغمراوي: التكامل الدوائي الإفريقي لم يعد طموحاً … بل مشروع قوة قاريّة صاعدة
■ الغمراوي: التجربة المصرية نموذجاً يُحتذى به في توطين صناعة الدواء وتعزيز القدرات الرقابية
كتبت:أسماء جميل
فى ضوء حرص الدولة على توطين صناعة الدواء وتعزيز القدرات الرقابية،بما يلبى طموحات المواطنين فى توافر الأدوية باستمرار وبأسعار مناسبة وجودة عالية..فى السياق ذاته؛
شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في الحدث رفيع المستوى الذي نظمته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الوكالة الإفريقية للأدوية (AMA) بمقر منظمة الصحة العالمية بجنيف، تحت عنوان: «نحو منظومة دوائية إفريقية أكثر تكاملاً ومرونة: تعزيز تنظيم المستحضرات الطبية عبر شراكة الوكالة الإفريقية للأدوية ومنظمة الصحة العالمية»، وذلك بمشاركة قيادات صحية وتنظيمية رفيعة من مختلف الدول والمنظمات الدولية.
وخلال كلمته، أكد الدكتور علي الغمراوي أن إفريقيا تمتلك فرصا واعدة تؤهلها لتصبح قوة عالمية مؤثرة في قطاع الصناعات الدوائية، مشدداً على أهمية بناء منظومة تنظيمية إفريقية متكاملة ومرنة تدعم الأمن الدوائي، وتعزز التصنيع المحلي، وتُسهم في جذب الاستثمارات.
وأضاف رئيس هيئة الدواء المصرية أن تعزيز التكامل التنظيمي بين الدول الإفريقية يمثل خطوة محورية نحو تسريع إتاحة المستحضرات الطبية الآمنة والفعالة، ودعم جهود التصنيع المحلي، وتحقيق الاعتماد المتبادل بين الجهات الرقابية بالقارة، بما يسهم في بناء نظام دوائي إفريقي أكثر قدرة على مواجهة التحديات الصحية وتحقيق الاستدامة.
كما استعرض الغمراوي التجربة المصرية الرائدة في توطين الصناعة الدوائية وتعزيز القدرات الرقابية، موضحًا أن مصر تحقق ما يقرب من 91% من الاكتفاء الذاتي الدوائي، وتسهم بأكثر من نصف صادرات إفريقيا الدوائية، فضلاً عن الدور الإقليمي الذي تقوم به هيئة الدواء المصرية في دعم التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات التنظيمية للدول الإفريقية.
وأكد أن التعاون التنظيمي بين الدول الإفريقية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات الصحية وتعزيز توافر المستحضرات الطبية الآمنة والفعالة في القارة.
وتجسد هذه المشاركة الرفيعة لهيئة الدواء المصرية امتداداً لدور مصر المحوري داخل القارة الإفريقية، وترسيخًا لمكانتها كأحد أبرز الداعمين لتطوير المنظومات التنظيمية الدوائية على المستويين الإقليمي والدولي، كما تعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز الشراكات الفاعلة مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الإفريقية للأدوية (AMA)، بما يسهم في دعم جهود التكامل الإفريقي، وتوحيد الرؤى التنظيمية، وتبادل الخبرات الفنية بين الدول.
وفي هذا الإطار، تواصل هيئة الدواء المصرية أداء دورها الإقليمي والدولي كنموذج تنظيمي رائد في القارة الإفريقية، بما يعزز مكانة مصر كشريك رئيسي في صياغة مستقبل المنظومة الدوائية الإفريقية، وداعم فاعل لتحقيق التكامل الصحي والتنمية المستدامة،
كما تؤكد أن بناء نظام دوائي إفريقي أكثر مرونة متكاملاً لم يعد مجرد هدف طموح، بل أصبح مساراً استراتيجياً تتكاتف من أجله الدول والمؤسسات لضمان إتاحة دواء آمن وفعال وعادل لجميع شعوب القارة.






