حوادث

من الحب الى الانتقام.. تفاصيل الجريمة التي هزت العبور

 

خلاف عاطفي تحول الى جريمة قتل بشعة هزت الشارع بعدما سقط طالب بكلية الطب ضحية لخطة انتقام دموية.. وضعتها فتاة بمساعدة صديقه عقب انهيار علاقة عاطفية ووعد بالزواج لم يكتمل.. لتنتهي القصة بجثة ملقاة في صحراء العبور وحكم نهائي بالاعدام شنقا للمتهمين.

تعود أحداث الواقعه لشهر  إبريل عام  2022 عندما تلقى المجني عليه اتصالا هاتفيا حمل في ظاهره نية انهاء الخلافات بينه وبين صديقه  وفتح صفحة جديدة حيث طلب منه مقابلة عاجلة لتسوية الامور وتسليمه مبلغ مالي ولم يكن يعلم ان تلك المكالمة ستكون الخطوة الأخيرةفي حياته.
وكشفت التحريات والتحقيقات  ان المتهمين لم ينفذا الجريمة بشكل مفاجئ بل سبقتها عدة محاولات فاشلة للتخلص من المجني عليه حيث كانت البداية بمحاولة استدراجه الى منطقة مقابر الكومنولث بمدينة نصر.. باستخدام سلاح ابيض الا ان مرور فرد امن واستيقافهما ادى الى افشال المخطط بعد ضبط السكين قبل التنفيذ.

وبعد فشل المحاولة الاولى فكر المتهمان في التخلص من الطالب بطريقة اخرى من خلال وضع مادة سامة له داخل الطعام لكن الخوف من افتضاح الجريمة دفعهما للتراجع مرة اخرى قبل ان يستقرا على تنفيذ خطة جديدة اكثر هدوءا واقل اثارة للشبهات.

وفي يوم الجريمة تمكن المتهمان من استدراج المجني عليه داخل سيارة بحجة تسوية الخلافات وتسليمه مبلغا ماليا ثم توجها به الى منطقة هادئة بمدينة العبور وهناك تعرض لاعتداء عنيف انتهى بتوجيه طعنة قاتلة له في الرقبة ليسقط جثة هامدة قبل ان ينقل المتهمان الجثمان ويلقيا به في منطقة صحراوية لمحاولة اخفاء معالم الجريمة والهروب من العدالة.

وعقب العثور على الجثة انتقلت الاجهزة الامنية الى موقع البلاغ وبدات عمليات الفحص وجمع الادلة وتتبع خط سير السيارة المستخدمة من خلال كاميرات المراقبة حتى نجحت فرق البحث في كشف هوية المتهمين وضبطهما. وجميعهم عراقيين.

وخلال التحقيقات اعترفت المتهمة الاولى بتفاصيل الجريمة كاملة مؤكدة ان دافعها كان الانتقام بعد تدهور علاقتها بالمجني عليه ورفضه الزواج منها بينما كشفت التحقيقات اشتراك المتهم الثاني في التخطيط والتنفيذ والتخلص من الجثمان.
وبعد تداول القضية امام محكمة الجنايات اصدرت المحكمة حكمها في ديسمبر 2024 باعدام المتهمين شنقا وبعد الطعن على الحكم ايدت محكمة النقض العقوبة.. بشكل نهائي وبات لتنتهي واحدة من ابشع جرائم القتل التي شغلت الرأي العام خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);