متحف إيمحتب يتصدر المشهد الثقافي.. جوائز جديدة تؤكد تميز المتاحف المصرية في خدمة المجتمع

في تأكيد جديد على التطور الكبير الذي تشهده المتاحف المصرية، حصد عدد من المتاحف جوائز ودروع تكريمية خلال احتفالية اليوم العالمي للمتاحف، تقديرًا لجهودها المتميزة في المجالين العلمي والثقافي، ودورها المتنامي في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية.
وأكد الدكتور ممدوح فاروق، مدير متحف إيمحتب بسقارة، أن هذا التكريم يأتي ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف، التي تُنظم سنويًا بالتعاون بين المجلس الدولي للمتاحف «الآيكوم»، وقطاع المتاحف، والمتحف المصري الكبير، بهدف دعم المؤسسات المتحفية وتشجيعها على تطوير خدماتها وتعزيز رسالتها الثقافية والإنسانية.
متحف إيمحتب يحصد جائزة الإتاحة والشمولية
وأوضح فاروق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن متحف إيمحتب نجح في الفوز بجائزة الإتاحة والشمولية، تقديرًا لما يقدمه من خدمات متطورة لذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار رؤية تستهدف جعل المتحف أكثر انفتاحًا وملاءمة لجميع الزائرين.
وأشار إلى أن المتحف وفر مسارات مجهزة للكراسي المتحركة، إلى جانب بطاقات تعريفية مكتوبة بطريقة برايل لخدمة المكفوفين، فضلًا عن استخدام أقلام صوتية تتيح شرح القطع الأثرية بطريقة تفاعلية، بما يسهم في تقديم تجربة ثقافية متكاملة وميسّرة للجميع.
300 قطعة أثرية نادرة تحكي عظمة الحضارة المصرية
وأضاف أن متحف إيمحتب يضم نحو 300 قطعة أثرية فريدة، من أبرزها أقدم مومياء ملكية، بالإضافة إلى أدوات جراحية نادرة تعود إلى عصر الأسرة الثالثة، ما يجعله واحدًا من المتاحف المهمة التي توثق جوانب متعددة من الحضارة المصرية القديمة.
وأكد أن المتاحف الحديثة لم تعد مجرد قاعات لعرض الآثار، بل تحولت إلى منصات للتثقيف والتوعية وبناء الوعي الحضاري، من خلال الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.
دعوات لتعزيز الترويج للمتاحف الإقليمية
وشدد مدير متحف إيمحتب على أهمية دعم المتاحف الإقليمية والترويج لها بشكل أكبر في مختلف المحافظات، لما تمثله من دور محوري في ترسيخ الهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخهم وحضارتهم العريقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المتاحف تمثل جسرًا حيويًا يربط بين الماضي والحاضر، ويسهم في الحفاظ على التراث المصري ونقله بصورة عصرية للأجيال القادمة.






