أخبارالمزيد

شبح الحرب يعود.. شفرة التهديد الإيراني الساخن لقواعد واشنطن

تتواصل حالة التوتر بين إيران والولايات المتحدة مع تصاعد الخلافات بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بانتهاك بنودها، لا سيما فيما يتعلق بترتيبات الملاحة في مضيق هرمز. وفي هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الاتفاق يمر بمرحلة أزمة، محملة واشنطن مسؤولية تقويض التفاهمات والتسبب في تصعيد التوتر الإقليمي، وموجهة تحذيرات جديدة بشأن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

طهران: الاتفاق يمر بمرحلة أزمة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تمر بمرحلة أزمة، مشددًا على أن طهران لن تكون الطرف الذي يبدأ بانتهاك الاتفاق، ومتهمًا واشنطن بخرق بنوده بصورة متكررة.

وأوضح بقائي أن نص الاتفاق ينص بوضوح على أن ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز تتولاها إيران، مؤكدًا أن الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم لا يمكن تفسيرها بالطريقة التي تسمح للولايات المتحدة باتخاذ قرارات استنادًا إلى تفسيراتها الخاصة.

اتهامات لواشنطن

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن بلاده سعت إلى وضع آلية لتنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز بالتشاور مع سلطنة عُمان، إلا أن ضغوطًا أمريكية على مسقط حالت دون تنفيذ هذه الآلية.

وأضاف أن الولايات المتحدة، بدلًا من السماح لإيران بإعادة فتح المضيق وفقًا لما نصت عليه مذكرة التفاهم، بدأت – بحسب تعبيره – منذ اليوم الأول في التحايل على الاتفاق، وحاولت بالتعاون مع بعض دول المنطقة تجاوز المسار الذي تم الاتفاق عليه مع طهران.

واعتبر بقائي أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا مباشرًا لمذكرة التفاهم، وأسهمت في تعريض أمن الملاحة للخطر، فضلًا عن تصعيد التوتر والصراع في المنطقة.

تحذير بشأن القواعد الأمريكية

وفي سياق متصل، أكد بقائي أن أياً من القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في دول المنطقة لم يُستبعد من قائمة الأهداف المحتملة.

ودعا دول المنطقة إلى الاستفادة من الدروس التي شهدتها الأشهر الأربعة الماضية، معتبرًا أن وجود الولايات المتحدة كان سببًا في تلك التطورات.

كما انتقد الادعاءات الأمريكية بشأن مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، معتبرًا أنها تعكس، بحسب قوله، إصرار واشنطن على استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);