
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف نزاهة الانتخابات إلى واجهة المشهد السياسي، بعدما أعلن رفع السرية عن وثائق ومعلومات استخباراتية قال إنها تكشف ثغرات خطيرة في النظام الانتخابي الأمريكي، متحدثًا عن ما وصفه بـ”أكبر عملية اختراق وسرقة لبيانات انتخابية في التاريخ”، ومطالبًا الكونجرس بالتحرك لإقرار تشريع جديد يفرض إثبات هوية الناخبين.
وثائق استخباراتية وتحذيرات من اختراقات أجنبية
وفي خطاب وجّهه إلى الأمريكيين من البيت الأبيض، أعلن ترامب رفع السرية عن وثائق ومعلومات استخباراتية، مؤكدًا أنها تتضمن ما وصفه بـ”نقاط ضعف صادمة” في منظومة الانتخابات الأمريكية.
وقال إن هذه المعلومات تشير إلى أن النظام الانتخابي في الولايات المتحدة بات عرضة لخطر اختراقات أجنبية واسعة، لافتًا إلى أن بيانات ملايين الناخبين الأمريكيين أصبحت في حوزة دول أجنبية، وهو ما اعتبره تهديدًا مباشرًا لنزاهة العملية الانتخابية.
وأضاف أن النظام الانتخابي يعاني من ثغرات خطيرة، مؤكدًا أن إدارته لن تسمح باستمرار هذا الوضع، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز أمن الانتخابات وحماية بيانات الناخبين.
دعوة لإقرار قانون جديد بشأن هوية الناخبين
ودعا ترامب الكونجرس إلى الإسراع في إقرار قانون “إنقاذ أمريكا” الخاص بإثبات هوية الناخبين، معتبرًا أن اعتماد آليات أكثر صرامة للتحقق من هوية المشاركين في الانتخابات يمثل خطوة أساسية للحفاظ على نزاهة الاقتراع ومنع أي تدخلات أو تجاوزات محتملة.
كما وصف ما كشفته إدارته بأنه يمثل “أكبر عملية اختراق وسرقة لبيانات انتخابية في التاريخ”، مؤكدًا أن معالجة هذه القضية تتطلب إصلاحات تشريعية عاجلة لضمان أمن النظام الانتخابي الأمريكي وتعزيز ثقة المواطنين في نتائج الانتخابات.
ويأتي إعلان ترامب في وقت لا تزال فيه قضايا أمن الانتخابات وآليات التصويت تشكل أحد أبرز الملفات المثيرة للجدل في الولايات المتحدة، وسط انقسام سياسي مستمر بشأن سبل حماية العملية الانتخابية وضمان نزاهتها.






