أخبارالمزيدتقارير و تحقيقاتمحافظات

الشيخ عبد الله جهامة يرد على جدعون ليفي: «هذه الأرض مصرية.. وأبناء سيناء قالوها عام 1968»

سيناء – محمود الشوربجي – أكد الشيخ عبد الله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، رفضه القاطع لما وصفه بالادعاءات التي رددها الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي بشأن سيناء، خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني، مشددًا على أن سيناء أرض مصرية، وأن ارتباطها بالدولة المصرية تؤكده حقائق التاريخ ومواقف أبنائها وتضحياتهم عبر مختلف العصور.

وقال جهامة، في تصريحات صحفية، ردًا على ما أُثير بشأن سيناء: «أقول للصحفي الإسرائيلي: ارجع إلى مذكرات موشيه ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، وارجع إلى أحداث عام 1967، واقرأ ما ورد في المذكرات والوثائق التاريخية، فسيناء منذ الخليقة أرض مصرية».

وأشار رئيس جمعية مجاهدي سيناء إلى واقعة مؤتمر الحسنة عام 1968، قائلًا: «عندما حاول موشيه ديان إثارة الفتنة خلال مؤتمر الحسنة، كان رد شيوخ سيناء واضحًا: هذه الأرض أرض مصرية ونحن مصريون، ومن يريد الحديث عن هذه الأرض فليذهب إلى الزعيم جمال عبد الناصر».

وشدد جهامة على أنه لا تفريط في سيناء، مؤكدًا أن الدفاع عنها لم يكن مسؤولية أبناء سيناء وحدهم، وإنما قدم أبناء مصر جميعًا تضحيات كبيرة من أجل الحفاظ على أرضها.

وقال: «أبناء مصر، وليس أبناء سيناء فقط، قدموا زهرة شبابهم على أرض سيناء، ولا يوجد تفريط في هذه الأرض، ولا حتى تفكير في ذلك»، داعيًا إلى قراءة الوثائق والمذكرات التاريخية قبل إطلاق التصريحات أو طرح ادعاءات تتعلق بالسيادة المصرية على سيناء.

وأضاف: «أقول للصحفي الإسرائيلي: اقرأ مذكرات قادتك، واقرأ مذكرات موشيه ديان، وارجع إلى ما ورد في الوثائق والمذكرات السياسية بشأن المخططات التي استهدفت الدولة المصرية، فالشعب المصري كان واعيًا وقادرًا على التصدي لكل محاولات المساس بوحدة الدولة».

وأكد رئيس جمعية مجاهدي سيناء أن سيناء جزء أصيل من الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الموقف المصري تجاه أرض سيناء لا يقبل المساومة، وأن الدولة المصرية أكدت مرارًا تمسكها الكامل بكل شبر من أراضيها.

وتابع: «كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا تفريط في حبة رمل من أرض سيناء، وسيناء وأبناؤها جزء أصيل من الدولة المصرية منذ الأزمنة البعيدة».

واستعرض جهامة جانبًا من الدور الوطني لأبناء سيناء عبر التاريخ، مشيرًا إلى مشاركتهم في مقاومة الاحتلال والدفاع عن الأرض المصرية، قائلًا: «أبناء سيناء كان لهم دور وطني بارز عبر التاريخ، ومن بينهم من شاركوا في مقاومة الاحتلال، كما وقفوا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة المخططات التي استهدفت استقطاع أجزاء من سيناء».

وأضاف أن أبناء سيناء كان لهم دور محوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي ظهرت تحت مسميات مختلفة، مؤكدًا أن الأهالي تعاونوا مع القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب، حتى تم القضاء على البؤر الإرهابية واستعادة الأمن والاستقرار في مختلف مناطق المحافظة.

وقال: «نحن نعلم من كان يدير هذه الجماعات ويحركها، وأبناء سيناء كانوا حريصين كل الحرص على التعاون مع القوات المسلحة حتى انتهى هذا الإرهاب الغاشم، الذي كان جزءًا من مؤامرة كبيرة استهدفت الدولة المصرية».

واختتم رئيس جمعية مجاهدي سيناء تصريحاته بالتأكيد على أن أبناء سيناء لن يلتفتوا إلى ما وصفه بالشعارات الرنانة أو التصريحات التي تستهدف التشكيك في الهوية المصرية لسيناء، قائلًا: «نقول له: ارجع إلى مذكرات قادتك، فنحن لن نلتفت إلى الشعارات الرنانة، سواء صدرت من صحفي أو غير صحفي أو أي مسؤول، فسيناء مصرية، وأبناؤها مصريون، وستظل جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);