انقطاع الإنترنت في غزة.. عزلة رقمية تزيد معاناة النازحين وتعطل الخدمات الأساسية

تقرير: ياسر أحمد إبراهيم
يتواصل انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة بصورة متكررة، في ظل تضرر البنية التحتية للاتصالات ونقص الوقود واستهداف مسارات الألياف الضوئية.
ما يزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السكان، خاصة النازحين.

ويواجه الفلسطينيون تحديات متزايدة في التواصل مع ذويهم، والحصول على المعلومات، والوصول إلى الخدمات الأساسية.
مع استمرار الانقطاعات التي تؤثر بشكل مباشر على عمل المؤسسات الصحية والإغاثية والتعليمية والإعلامية.
وتشير تقارير إلى أن انقطاع الإنترنت يعطل تنسيق عمليات الإغاثة والاستجابة الإنسانية، ويحد من قدرة الفرق الطبية ومؤسسات الإغاثة على التواصل.

كما يصعّب على المواطنين الوصول إلى الخدمات الإلكترونية ووسائل الاتصال في ظل الظروف الراهنة.
وفي المقابل، تقول السلطات الإسرائيلية إن العمليات العسكرية تستهدف ما تصفه ببنية تحتية مرتبطة بالفصائل المسلحة

بينما تؤكد جهات فلسطينية ومنظمات حقوقية أن الانقطاعات المتكررة تؤدي إلى عزل القطاع عن العالم الخارجي وتفاقم معاناة المدنيين.
ومع استمرار الأزمة، تتزايد الدعوات الدولية إلى حماية البنية التحتية المدنية، وضمان استمرار خدمات الاتصالات والإنترنت
باعتبارها من الخدمات الحيوية التي يعتمد عليها السكان في الوصول إلى الرعاية الصحية، والإغاثة، والمعلومات، والتواصل مع العالم الخارجي.






