علوية جميل.. «المرأة الحديدية» التي جمعتها قصة حب بمحمود المليجي وانتهت بواقعة زواج لم يكتمل

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة علوية جميل، التي رحلت عن عالمنا عام 1996، بعد نحو 13 عامًا من وفاة زوجها الفنان محمود المليجي، تاركة وراءها حكاية شخصية ارتبطت لسنوات طويلة بأحد أشهر نجوم السينما المصرية.
قصة حب بدأت قبل الشهرة
تزوجت علوية جميل من محمود المليجي عام 1939، في الوقت الذي كان فيه المليجي لا يزال في بدايات مشواره الفني، بعدما جمعتهما قصة حب بدأت أثناء عملهما معًا في فرقة فاطمة رشدي.
وكانت إحدى المواقف التي كشفت عن طبيعة العلاقة بينهما خلال رحلة إلى رأس التين لتقديم عرض مسرحي. وهناك تلقى المليجي خبر وفاة والدته، التي كان شديد التعلق بها، ولم يكن يمتلك وقتها تكاليف السفر للمشاركة في جنازتها.
وقفت علوية جميل إلى جواره في هذه اللحظة الصعبة، وأعطته 20 جنيهًا حتى يتمكن من السفر وإتمام مراسم جنازة والدته، لتتحول هذه الواقعة إلى نقطة فاصلة في علاقتهما، وتنتهي بالارتباط والزواج.
44 عامًا مع المليجي
استمر زواج علوية جميل ومحمود المليجي 44 عامًا، وأنجبا ثلاثة أبناء هم: إيزيس، وجمال الدين، ومرسي المليجي.
وأطلق المليجي على زوجته لقب «المرأة الحديدية»، في إشارة إلى شخصيتها القوية وشدتها، خاصة أنها كانت تفرض قواعد صارمة داخل المنزل، ومن بينها عدم السماح له باستضافة أصدقائه للسهر، إلى جانب مراقبتها له بسبب ما عُرف عنه من جاذبية وعلاقات مع النساء.
عندما تدخلت علوية جميل في حياة المليجي
لم تقتصر حكاية علوية جميل مع المليجي على الحياة الأسرية، إذ امتدت غيرتها إلى علاقاته العاطفية.
فقد ارتبط المليجي بالفنانة درية أحمد، التي كانت زميلته في فرقة إسماعيل ياسين المسرحية، وعندما علمت علوية جميل بالأمر، أجبرته على الابتعاد عنها، كما طلبت من إسماعيل ياسين طردها من الفرقة.
لكن القصة الأكثر إثارة جاءت عندما وقع المليجي في حب الفنانة فوزية الأنصاري، ذات الأصول اللبنانية، وقرر الزواج منها.
وبحسب الرواية المتداولة، لم يدم الزواج سوى 3 أيام، بعدما علمت علوية جميل بالأمر، فأجبرت المليجي على تطليق فوزية، ولم تكتفِ بذلك، بل أجرت اتصالًا هاتفيًا بالعروس وقالت لها بنفسها: «أنتِ طالق يا فوزية».
وهكذا ظلت علاقة علوية جميل ومحمود المليجي واحدة من الحكايات اللافتة في الوسط الفني، بعدما بدأت بقصة حب في بدايات الشهرة، واستمرت أكثر من أربعة عقود، قبل أن يرحل المليجي عام 1983، وتلحق به علوية جميل بعد نحو 13 عامًا.






