
شهدت جلسة استئناف قضية مقتل الطفلة جهاد، اليوم، نظر مصير المتهم الرئيسي والمتهمة الثانية، والاستماع إلى أقوال المتهمين ودفاعهما أمام المحكمة.
وخلال الجلسة، قال المتهم الرئيسي: «حرقت المحل ومكنش قصدي أقتلها»، نافيًا أن تكون المتهمة الثانية قد حرضته على ارتكاب الواقعة، ومؤكدًا أنه لم يكن يعلم شيئًا بشأن مشاركتها في الجريمة.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة الطبيب الشرعي، الذي أوضح أنه ليس متخصصًا في إصابات الحروق، لكنه أكد أن التقرير انتهى إلى أن سبب الوفاة يرجع إلى حروق بلغت نسبتها 70%.
وناقشت المحكمة خلال نظر الاستئناف ملابسات الواقعة، إلى جانب ما قدمه المتهمان ودفاعهما من أقوال ودفوع بشأن الأحكام الصادرة في القضية.
وفي المقابل، طالب محامي الطفلة جهاد أمام المحكمة بـالقصاص العادل من المتهمين، مؤكدًا تمسكه بحق المجني عليها في تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن وفاتها.






