جدل واسع حول فيلم “أسد” ومحمد رمضان بعد سحبه من دور العرض.. ناقدة توضح التفاصيل

شهدت الأيام الماضية جدلًا كبيرًا حول سحب فيلم “أسد” من أغلب دور العرض السينمائية، وهو الفيلم الذي يقوم ببطولته الفنان محمد رمضان، بعد فترة قصيرة من عرضه. وعلقت الناقدة الفنية مي سكرية على هذه الأزمة خلال لقاء لها مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج “صباح البلد” على قناة صدى البلد، مؤكدة أن الفيلم أثار انقسامات واسعة حول محتواه ورسائله.
وأوضحت مي سكرية أن توقعاتها قبل مشاهدة الفيلم كانت تشير إلى دعم نظرية “الأفروسنتريك” التي يتحدث عنها بعض الأفارقة، لكنها وجدت أن الفيلم بعيد تمامًا عن ذلك، موضحة أن فيلم “أسد” تناول ثورة الزنج أو العبيد، التي يفترض أنها حدثت في العراق، لكنه صُوّر في الفيلم على أنها في مصر. وأضافت أن الشخصيات تمثل عبيدًا من مختلف أنحاء أفريقيا والعالم، وثورتهم كانت بهدف التحرر والعودة إلى أوطانهم.
وعن أداء محمد رمضان، أشادت مي سكرية بالتمثيل والإخراج، مؤكدة أن الفيلم يقدم صورة مختلفة عنه مقارنة بأدواره السابقة، ويحتوي على معارك كبيرة ومشاهد درامية قوية، مما يعكس تنوع أسلوبه الفني.
وتطرقت إلى مقارنة إيرادات فيلم “أسد” بفيلم “7 Dogs”، مشيرة إلى أن الاختلاف في عدد قاعات العرض أثر على الإيرادات، حيث تم عرض فيلم “أسد” في 54 قاعة فقط، ما ساهم في انخفاض أرباحه مقارنةً بفيلم “7 Dogs” الذي عرض في عدد أكبر من القاعات وحقق إيرادات ضخمة.
كما علقت مي سكرية على الجدل المثار حول تصريحات الفنانة زينة، واعتبرت أن الشائعات بشأن زيادة النفقة عند دخول أي عمل جديد غير منطقية، موضحة أن المحكمة حددت النفقة بالفعل، وأن الأجور تختلف من عمل لآخر حسب الاتفاقيات والعقود. وأضافت أن الأجور في فيلم “7 Dogs” لأحمد عز لا تعني بالضرورة أن يحصل على نفس المبلغ في أي عمل آخر، مشيرة إلى أهمية التوضيح لتجنب سوء الفهم.
وأكدت الناقدة الفنية أن الفيلم تعرض لظلم بعد سحبه من دور عرض كثيرة، وأن مقارنات الإيرادات يجب أن تأخذ في الاعتبار عدد القاعات المعروضة فيها، موضحة أن الأداء الفني والمضمون يستحقان التقدير رغم الجدل الكبير المحيط بالفيلم.






