ثقافة و فن

بمناسبة ذكراه .. زوجة الابنودي ” كان يعشق مصر وأوصى منير بالغناء لقناة السويس

كتب:حسام مجدي

يطل علينا شهر ابريل حاملا معه ذكرى ميلاد ووفاة واحدا من اهم الشعراء فى الوطن العربى وهو العبقرى عبدالرحمن الابنودى أو الخال الذى غيبه الموت فى ابريل 2015 والابنودى اسما يحمل فى طياته الكثير والكثير من الذكريات الفنية التى شكلت حقبة كاملة من تاريخنا وتراثنا الفنى فى مصر وهو واحدا من أشهر شعراء العامية فى الوطن العربى حتى ان القصيدة العامية معه شهدت مرحلة انتقالية مهمة فى تاريخها

الابنودى الذى شكلت اشعاره نوعا من المقاومة اثناء العدوان الثلاثى على مصر ونوعا من القوة أثناء الهزيمة فى نكسة 1967 ونوعا من الحماسة والنصر بعد حرب اكتوبر 1973 وكان له دورا بارزا فى الحراك الادبى والسياسى والثقافى والاجتماعى فى حياتنا المصرية

قبل أيام من ذكراه تحدثنا مع زوجته الاعلامية الجميلة نهال كمال التى فتحت قلبها واستعادت معنا ذكريات الابنودى فى منزله وطعامه المفضل وتعاملاته مع بناته وحبه الكبير لمصر وطينها

تحدثت نهال عن حياته فقالت ” المحور الاساسى فى حياته والذى يدور فى فلكه هو حبه وعشفه لمصر فقد عاش طيلة عمره يعشق هذا البلد حتى فى لحظاته الاخيرة فى المستشفى لم يكن قادرا على ان يمسك بقلمه من وهن المرض لكنه كان حريصا ان يمسك قلمه ليكتب عن كل حدث تمر به مصرنا الحبيبة لدرجة ان الفنان محمد منير ومحمد رحيم قاما بزيارته فى المستشفى وطلب منهما غناء اوبريت من تاليفه عن قناة السويس لكن القدر لم يمهله ذلك”

وعن الابنودى الانسان قالت كان الابنودى صانع الاكل ولست انا فقد كان يجيد الطبخ وهو من قام بتعليمى اسس الطبخ التى تعلمها من والدته الصعيدية التى كان يعشقها ويراقب اسلوب وطريقة طهى الطعام من خلالها خاصة اثناء عمل الخبز الصعيدى او العيش المرحرح

وبخصوص تعاملاته مع بناته قالت : كان رجلا مستنيرا جدا متقدم جدا فى الفكر والرؤيه يبتعد عن الازدواجيه فى الفكر فقد كان له وجها واحدا فى تعاملاته وكان ابا ديموقراطى واعترف ان هناك فجوة او فرق فى الاجيال لكنه وبذكاء شديد استطاع ان يعبر هذه الفجوة الفكرية استطاع ان يعبر هذه المسافه العمربة بفكره الشاب المتقدم وان وجدت خلافات فى وجهات النظر كانا يحترم كلاهما الاخر لكن لم يكن متشدد مع بناته اطلاقا لانه يعطى الثقة وحرية الخطأ وان حدث شيئ ما خارج الاطار المتفقين عليه فى تربية بناته فيقوم بعمل نوع من المعاتبة الرقيقة فقد كان نموذجا للرجل الصعيدى الديموقراطى جدا وقد كان يعشق المراة ويحترم ويقدس امه ولانه يحترم المراة كان يحترم عملها بالطبع خاصة اذا كانت متطورة وواثقه من نفسها ولها كيان خاص ومستقل لكنه يكره ان تكون المراة متسلطة ولا تحترم حرية الرجل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى