أخبارشئون عالمية

بعد التهديد العسكري الأمريكي.. تحذير نووي صادم من روسيا

قال الرئيس الروسي السابق، ديمتري ميدفيديف، اليوم الخميس، إن روسيا قد تستخدم أسلحة نووية للدفاع عن أراضيها بما في ذلك جمهوريتا دونباس ومنطقتا زابوريجيا وخيرسون إذا قررتا الانضمام إلى روسيا.

 

كما حذر ميدفيديف، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، من أن “الأغبياء المتقاعدين” في الجيش الغربي يجب ألا يفكروا في توجيه ضربات على قواعد موسكو البحرية في البحر الأسود.

 

وشدد ميدفيديف على أن “الاستفتاءين المزمع إجراؤهما بين 23 و27 سبتمبر سيجريان بالتأكيد وسيتم قبول جمهوريات دونباس وأقاليم أخرى في روسيا”.

 

وقال إن “الجيش الروسي سيعزز بشكل كبير دفاعات جميع الأراضي المدمجة”.

 

وأضاف أنه للدفاع عن أراضيها، قد تستخدم روسيا ليس فقط قدراتها التعبوية، ولكن أيضا أي أسلحة روسية، بما في ذلك الأسلحة النووية الاستراتيجية.

 

وحذر ميدفيديف من دون ذكر أسماء من أن الأغبياء المتقاعدين ذوي خطوط الجنرالات يجب ألا يحاولوا تخويف موسكو من خلال الادعاء بأن حلف شمال الأطلسي يمكن أن يهاجم شبه جزيرة القرم التي صوتت بأغلبية ساحقة لصالح الاتحاد مع روسيا في عام 2014 في أعقاب انقلاب في كييف.

وحذر من أن “الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت من المؤكد أنها ستضرب أهدافا في أوروبا والولايات المتحدة بشكل أسرع بكثير”، مضيفا أن “المؤسسة الغربية ومواطني حلف شمال الأطلسي بحاجة إلى فهم أن روسيا اختارت طريقها الخاص وأنه لا توجد طريقة للعودة”.

 

ويوم الأربعاء، قال بن هودجز، القائد السابق للجيش الأمريكي في أوروبا، إن واشنطن يمكن أن تدمر أسطول البحر الأسود الروسي، الذي يتخذ من شبه جزيرة القرم مقرا له، أو قواعده في شبه الجزيرة إذا لجأت موسكو إلى استخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا.

 

وأشار إلى أنه “من غير المرجح جدا” أن يأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنشر أسلحة نووية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى