مقالات

محمد الدميري المحامي بالنقض يكتب…”السوشيال ميديا والبلوجرز: عندما يتحول الإعلام إلى فوضى”

في عصر السوشيال ميديا والبلوجرز، أصبح من السهل على أي شخص أن يُصبح إعلاميًا دون أي رقابة أو ضوابط. هذا الوضع أدى إلى انتشار المحتوى المسيء والمُضر بالمجتمع، حيث أصبح البلوجرز يروجون لأفكار غير لائقة ويشوهون الهوية الوطنية دون أي رادع.

المشكلة تكمن في أن الكثير من هؤلاء البلوجرز لا يهتمون بالقيم أو المبادئ، بل يهتمون فقط بجذب الانتباه وزيادة المتابعين، دون النظر إلى العواقب القانونية والاجتماعية التي قد تنتج عن أفعالهم.

من الضروري أن يتم فرض قيود وتشريعات صارمة ضد المحتوى المسيء، لحماية المجتمع من التشويه والانحراف عن القيم الوطنية. يجب أن يكون هناك دور أكثر فعالية للقوانين في محاسبة من يُروجون للمحتوى المضر، لضمان الحفاظ على الهوية الوطنية والمجتمعية.

علينا أن نكون أكثر وعيًا وحرصًا فيما ننشر وما نقرأ، وعلينا أن نطالب بتشريعات تحمي المجتمع من الفوضى الإعلامية التي نعيشها اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى