أوروبا تصنّف الحرس الثوري «منظمة إرهابية» وتفرض عقوبات على مسؤولين وكيانات إيرانية

كتب– ياسر أحمد
أقرّ وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة ضد إيران، شملت تصنيف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»، وفرض إجراءات عقابية على 15 مسؤولًا و6 كيانات، على خلفية اتهامهم بالتورط في قمع الاحتجاجات الأخيرة ودعم طهران لروسيا.
ووفق لائحة نُشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد، طالت العقوبات وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، والمدعي العام محمد موحدي آزاد، وتشمل تجميد الأصول وحظر السفر إلى دول التكتل.
وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن وزراء الخارجية اتخذوا «خطوة حاسمة» بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، في إطار تشديد الضغوط على طهران.
في المقابل، تتجه أنقرة لعرض التوسط بين واشنطن وطهران، حيث يلتقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم، نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وأكد مسؤول بوزارة الخارجية التركية أن بلاده تعارض أي تدخل عسكري ضد إيران، محذّرًا من تداعياته الخطيرة على المنطقة والعالم، ومشددًا على دعم حل سلمي للملف النووي الإيراني.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران متمسكة بتعزيز علاقاتها مع دول الجوار على أساس «حسن الجوار والمصالح المشتركة».
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوتر، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى الإسراع بالعودة إلى طاولة المفاوضات، كاشفًا عن تحركات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، تتقدمها حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن».
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية إلحاق ألف مسيّرة استراتيجية بالقوات المسلحة، متوعدة بالرد «الساحق» على أي هجوم محتمل.
بدورها، دعت روسيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، مؤكدة أن فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية حول الملف الإيراني «لم تُستنفد بعد».






