بعد حادث الدواويس المأساوي.. توجيهات رئاسية تفتح باب الدعم لأسر الضحايا والمصابين

أسماء صبحي – أشاد النائب سامي نصر الله عضو مجلس النواب، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن سرعة تقديم الدعم والمساندة لأسر ضحايا حادث تصادم سيارتي نقل العمال بمنطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين في محافظة الإسماعيلية، مؤكدًا أن التحرك السريع من جانب الدولة يعكس اهتمامها بالبعد الإنساني والاجتماعي في مثل هذه الظروف.
400 ألف جنيه لأسرة كل متوفى
وثمن النائب قرار وزيرة التضامن الاجتماعي ووزير العمل بصرف 400 ألف جنيه لأسرة كل متوفى من ضحايا الحادث، إلى جانب تقديم مساعدات مالية عاجلة للمصابين تبدأ من 30 ألف جنيه، وأوضح أن قيمة الدعم المخصص للمصابين يمكن أن ترتفع وفقًا لدرجة الإصابة والحالة الصحية لكل حالة، وذلك استنادًا إلى التقارير الطبية المعتمدة.
الدولة تتحرك لتخفيف آثار الحادث
وأكد سامي نصر الله أن سرعة صدور التوجيهات واتخاذ الإجراءات الخاصة بصرف التعويضات تمثل رسالة واضحة لأسر الضحايا والمصابين بأن مؤسسات الدولة تقف إلى جانبهم في مواجهة تداعيات الحادث، وأشار إلى أن الدعم المقدم لا يقتصر على الجانب المالي، وإنما يشمل أيضًا توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين ومتابعة أوضاعهم الصحية بصورة مستمرة.
متابعة المصابين أولوية
وشدد عضو مجلس النواب على أهمية استمرار المتابعة الطبية الدقيقة للمصابين، وتوفير جميع أوجه الرعاية التي تحتاج إليها الحالات، خاصة المصابين الذين تستدعي حالتهم تدخلات أو رعاية طبية خاصة، كما دعا إلى الإسراع في استكمال الإجراءات المتعلقة بصرف المساعدات، بما يضمن وصولها إلى المستحقين في أقرب وقت ممكن ودون تعقيدات.
دعم اجتماعي لأسر الضحايا
وقال النائب إن التحرك الحكومي عقب الحادث يعكس اهتمام الدولة بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية ومساندة المواطنين في الظروف الاستثنائية، خاصة الأسر التي فقدت أحد أفرادها أو لديها مصابون يحتاجون إلى رعاية مستمرة.
واعتبر أن توجيهات الرئيس السيسي بشأن حادث الدواويس تأتي في إطار نهج يضع المواطن وأسرته ضمن أولويات الدولة، لافتًا إلى أهمية استمرار تقديم الدعم للمصابين حتى استكمال مراحل العلاج والعودة إلى حياتهم بصورة طبيعية.






