معركة تكسير العظام بين الأحزاب في انتخابات الشيوخ

تشهد المحافظات المصرية أجواءً ساخنة مع انطلاق سباق انتخابات مجلس الشيوخ 2025، حيث تصاعدت وتيرة المنافسة بين المرشحين على المقاعد الفردية والقوائم، وسط تحركات نشطة للأحزاب السياسية، ودعاية مكثفة تملأ الشوارع والميادين.
تحركات مكثفة للأحزاب
أحزاب كبرى مثل “مستقبل وطن” و”حماة وطن” و”الشعب الجمهوري” و”المؤتمر” كثفت من تحركاتها في عدد من المحافظات، مدعومة بآلاتها التنظيمية، بهدف حشد الدعم لمرشحيها في نظامي الفردي والقائمة. كما سجلت بعض الأحزاب الأصغر حضورا لافتا في مناطق محددة محاولة اقتناص مقاعد قد تشهد مفاجآت.
وفي محافظة الجيزة على سبيل المثال نظم حزب مستقبل وطن عددا من المؤتمرات الشعبية الحاشدة، خاصة في مناطق مثل إمبابة والمنيرة الغربية حيث نزل المرشحون إلى الشارع للقاء الأهالي والاستماع إلى مطالبهم.
المرأة والشباب في صدارة المشهد
اللافت في هذه الانتخابات هو الحضور المتزايد للمرأة والشباب سواء على مستوى الترشح أو الدعم الانتخابي.
فقد شهدت عدة دوائر ترشح نساء يتمتعن بخبرة قانونية أو نشاط اجتماعي واضح في حين حرص بعض المرشحين على توجيه خطابهم الانتخابي نحو فئة الشباب عبر التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي وتنظيم فعاليات شبابية متنوعة.
قضايا محلية تتصدر البرامج الانتخابية
في معظم المحافظات برزت القضايا المحلية على رأس أولويات برامج المرشحين مثل تحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية وتوفير فرص عمل للشباب وحل مشكلات الصرف الصحي والمواصلات.
كما شهدت بعض الدوائر مطالبات بزيادة تمثيل المجتمعات الريفية وتفعيل الدور الرقابي لمجلس الشيوخ بما يحقق مصالح المواطنين في المناطق النائية.
توقعات بجولة ساخنة
مع اقتراب موعد التصويت، تزداد المؤشرات على أن الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشيوخ ستكون شديدة التنافس لا سيما في المحافظات الكبرى والصعيد حيث تعتمد النتائج على قواعد شعبية راسخة وتحالفات محلية قد تحسم المعركة في اللحظات الأخيرة.
وينتظر أن تشهد الأيام القادمة مزيدا من الفعاليات والمفاجات في ظل ترقب شعبي لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع وما إذا كانت هذه الانتخابات ستحمل وجوها جديدة إلى المشهد السياسي أم ستعيد تدوير الأسماء التقليدية.






