الكهنة والرهبان والراهبات يرفضون مغادرة غزة رغم تصاعد تهديدات الاحتلال

حسام حفني
في موقف إنساني وروحي لافت، أعلن عدد من الكهنة والرهبان والراهبات في غزة رفضهم القاطع لمغادرة المدينة على الرغم من استمرار التهديدات الإسرائيلية واستعدادات قوات الاحتلال لشن هجوم جديد. وأكدوا أن قرارهم بالبقاء ينبع من إيمانهم العميق بواجبهم الديني والإنساني تجاه أبناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون تحت وطأة حصار خانق وقصف متواصل.
وشدد رجال ونساء الدين على أن وجودهم وسط الأهالي في هذه الظروف الصعبة يمثل رسالة تضامن ودعم روحي، مشيرين إلى أنهم سيواصلون أداء دورهم في تقديم الرعاية الروحية والإنسانية، والوقوف إلى جانب العائلات المتضررة، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
وأكدوا أن الكنائس والأديرة ستظل مفتوحة أمام المدنيين الباحثين عن مأوى آمن، وأن رسالتهم تركز على تعزيز الصمود ونشر الأمل في قلوب الناس بالرغم من الخوف والمخاطر المحدقة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي استعداداته العسكرية للهجوم على غزة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني، ويضاعف المخاوف من تفاقم الأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان القطاع.






