ياسر السجان يكتب عن دور أم كلثوم في المجهود الحربي

كانت كوكب الشرق أم كلثوم رمزا للصمود والوفاء خلال حرب الاستنزاف التي خاضتها مصر ضد إسرائيل في الفترة من 1967 إلى 1973. كانت صوتا ملائكيا يلهب حماس المصريين ويدفعهم إلى المقاومة والتصدي للعدوان.
أم كلثوم، التي كانت تعتبر رمزًا للفخر القومي، لم تتردد في استخدام مواهبها الفنية لدعم المجهود الحربي. غنت العديد من الأغاني الوطنية التي كانت تلهب حماس الجنود وتدفعهم إلى القتال من أجل الوطن.
أحد أشهر الأغاني التي غنتها أم كلثوم خلال هذه الفترة هي أغنية “أغداً ألقاك”، التي كتبها الشاعر اليمني عبد الله البردوني، ولحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب. هذه الأغنية أصبحت رمزًا للصمود والتحدي، وغناها المصريون والعرب بأصواتهم، وكانت تعبر عن الأمل في المستقبل والرغبة في النصر.
أم كلثوم لم تكتف بالغناء فقط، بل كانت أيضًا من أبرز الداعمين للجيش المصري. زارت الجبهات، وقدمت الدعم المعنوي للجنود، وكانت صوتًا قويًا يدعو إلى الصمود والقتال من أجل الوطن.
في النهاية، يمكن القول إن أم كلثوم كانت رمزًا للصمود والوفاء خلال حرب الاستنزاف. كانت صوتًا ملائكيا يلهب حماس المصريين ويدفعهم إلى المقاومة والتصدي للعدوان. تركت بصمة خالدة في ذاكرة المصريين والعرب، وستظل دائمًا رمزًا للفخر والاعتزاز.






