
كتبت – رانا تامر كمال
شهد اليوم الخميس 19 فبراير 2026، الموافق لأول أيام شهر رمضان المبارك، حادثًا مأساويًا على محور 30 يونيو جنوب بورسعيد، أسفر عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 18 شخصًا، بينهم جثامين تحولت إلى أشلاء، إلى جانب وقوع عدد من المصابين.
ووقع التصادم المروع قبل “كارتة بورسعيد” بنحو كيلومتر واحد، حيث تعرضت سيارة ربع نقل كانت تقل الضحايا للدهس بين سيارتي تريلا، في مشهد صادم هزّ مشاعر الأهالي، خاصة مع تزامنه مع أول أيام الشهر الفضيل.
وتبين أن الضحايا من الصيادين والعمال، وجميعهم من أبناء محافظة الدقهلية، وتحديدًا من مركز المطرية، وكانوا في طريقهم إلى عملهم وهم صائمون.
وفي استجابة عاجلة، وجه وزيرا العمل والتضامن الاجتماعي بصرف تعويضات ومساعدات فورية لأسر المتوفين والمصابين، فيما يتابع محافظ الدقهلية تداعيات الحادث عن كثب، تمهيدًا لنقل الجثامين إلى ذويهم واتخاذ ما يلزم من إجراءات.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الدقيقة للحادث، مع استمرار جهود رفع الحطام وإعادة تسيير الحركة المرورية على الطريق.






