أخبار

التوقيت الصيفي.. لماذا نقدم الساعة ونوفر الطاقة؟

حسام حفني

 

يعتبر  تغيير التوقيت بين الصيف والشتاء من الظواهر التي تثير تساؤلات الكثيرين كل عام. حيث تقوم بعض الدول بتقديم الساعة أو تأخيرها  وذلك وفقا لفصول السنة.ويهدف هذا الإجراء في الأساس إلى تحقيق الاستفادة القصوى من ضوء النهار.وتقليل استهلاك الطاقة، بما ينعكس على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية. ورغم بساطة الفكرة.إلا أنها تحمل أبعادا تاريخية واقتصادية واجتماعية جعلت تطبيقها محل نقاش مستمر بين مؤيد ومعارض.

وتعود فكرة التوقيت الصيفي إلى أوائل القرن العشرين حيث تم تطبيقها  لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى بهدف ترشيد استهلاك الوقود والطاقة. ومنذ ذلك الحين. اعتمدت العديد من الدول هذا النظام خاصة في المناطق التي تشهد تفاوت واضح في عدد ساعات النهار بين الصيف والشتاء. ففي فصل الصيف، تكون ساعات النهار أطول لذا يتم تقديم الساعة للاستفادة من ضوء الشمس لفترة أطول خلال اليوم، بينما في الشتاء يتم العودة إلى التوقيت الطبيعي.

ومن أبرز مزايا تغيير التوقيت أنه يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء، خاصة في الإضاءة. كما يمنح الأفراد وقتا أطول للأنشطة اليومية بعد انتهاء العمل أو الدراسة. مما يعزز من الحركة الاقتصادية والترفيهية

 

كما  تختلف مواقف الدول من تطبيق التوقيت الصيفي فبينما تواصل بعض الدول العمل به قررت دول أخرى إلغاؤه لعدم جدواه الكافية.

و يظل تغيير التوقيت وسيلة تنظيمية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الوقت والموارد. حتى وإن ظل محل نقاش مستمر بين الخبراء والمجتمعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);