التأمين الصحي الشامل: منظومة متكاملة للرعاية تبدأ من الأسرة وتصل إلى الجراحات المتقدمة

أكد الدكتور أحمد المرسي بركات، رئيس الإدارة المركزية لشئون المستفيدين بالهيئة العامة لـالتأمين الصحي الشامل، أن النظام الصحي الجديد يوفر حزمة متكاملة من الخدمات الطبية التي تبدأ من مستوى الرعاية الأولية داخل الوحدات والمراكز الصحية، وتمتد لتشمل مختلف مستويات العلاج المتقدمة.
وأوضح أن المنظومة تعتمد على مدخل طبي منظم يبدأ بطبيب الأسرة، مرورًا بالخدمات الأساسية مثل طب الأسنان والفحوصات البسيطة، وصولًا إلى إحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات متخصصة إلى المستويات الثانية والثالثة من الرعاية الصحية.
وأشار بركات إلى أن النظام يعمل وفق آلية إحالة دقيقة تضمن حصول كل مريض على الخدمة المناسبة لحالته الصحية، حيث يتم تحويل الحالات التي تتطلب تدخلات أكبر إلى المستشفيات المتخصصة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد أن هذا التدرج في تقديم الخدمة يهدف إلى رفع كفاءة النظام الصحي وتقليل الضغط على المستشفيات الكبرى، مع ضمان تقديم الرعاية في التوقيت المناسب وبالجودة المطلوبة.
وفيما يتعلق بالخدمات العلاجية المتقدمة، أوضح أن المنظومة تغطي إجراء العمليات الجراحية داخل مختلف المستشفيات والمنشآت الطبية المتعاقدة، بما يضمن توفير الخدمة لمستحقيها دون أعباء مالية مباشرة.
ولفت إلى أن شبكة مقدمي الخدمة تشمل جهات متعددة، من بينها المستشفيات التابعة لـالقوات المسلحة المصرية ووزارة الداخلية المصرية، إلى جانب المستشفيات الجامعية والقطاع الخاص، بما يعزز تنوع وجودة الخدمات الصحية المقدمة.
وأكد المسؤول أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل يتم بشكل مرحلي وفق خطة زمنية محددة، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع، مع استمرار التوسع في باقي المحافظات تدريجيًا.
وأشار إلى أن انضمام المواطنين إلى المنظومة يتم عبر تقديم المستندات والأوراق الثبوتية المطلوبة، وفق إجراءات منظمة تهدف إلى ضمان دقة البيانات وسهولة الحصول على الخدمة.
وشدد على أن المنظومة تقدم خدمات طبية وعلاجية متطورة داخل المحافظات التي يتم تطبيق النظام بها، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتحسين تجربة المريض داخل المنشآت الطبية.






