بعد العيد.. كيف تتغلب على الكسل وتستعيد نشاطك؟ خبير نفسي يكشف الحلول الفعالة

حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من الخلط بين الراحة خلال الإجازات والاستسلام للكسل والخمول، مؤكدًا أن بعض العادات الشائعة خلال فترات الأعياد والعطلات قد تؤدي إلى تراجع مستويات النشاط والحيوية وتؤثر سلبًا على الأداء اليومي.
وأوضح أن السهر لساعات متأخرة، والإفراط في تناول اللحوم والأطعمة الدسمة، وقلة الحركة، تعد من أبرز الأسباب التي تزيد الشعور بالإرهاق والكسل بعد انتهاء الإجازة، مشيرًا إلى أن الخمول المستمر قد ينعكس على الصحة الجسدية والنفسية ويحد من قدرة الإنسان على الإنجاز والتطور.
وأكد أهمية العودة التدريجية إلى الروتين اليومي من خلال تنظيم مواعيد النوم والالتزام بالنوم المبكر قدر الإمكان، مع تقليل استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتهيئة أجواء مريحة تساعد على الاسترخاء والحصول على قسط كافٍ من الراحة.
كما أوصى بالاهتمام بالنشاط البدني، حتى لو اقتصر على المشي اليومي، لما له من دور كبير في تنشيط الدورة الدموية ورفع مستويات الطاقة وتحسين الحالة المزاجية. وأشار إلى أن الاستحمام بالماء البارد قد يسهم في تعزيز الشعور بالنشاط وزيادة القدرة على التركيز والإنتاج.
وفيما يتعلق بالتغذية، شدد على أهمية تناول أطعمة تعزز الطاقة مثل الأسماك والدواجن والشوفان والموز، إلى جانب شرب كميات كافية من المياه، مؤكدًا أن اتباع نمط حياة متوازن هو المفتاح الأساسي للتخلص من الكسل واستعادة النشاط بعد الإجازات.






