“حريتكن واجبنا”.. حملة دولية تفتح ملف الأسيرات الفلسطينيات الحوامل والأطفال وتطالب بتحرك عاجل

تقرير: ياسر أحمد إبراهيم
انطلقت من مدينة إسطنبول التركية فعاليات الحملة الدولية “حريتكن واجبنا”، في تحرك دولي جديد لإعادة تسليط الضوء على أوضاع الأسيرات الفلسطينيات.
والذي يهدف إلى دعم الأسيرات، ولا سيما الحوامل والأطفال، وإبراز أوضاعهم داخل السجون الإسرائيلية، وسط دعوات لتحرك حقوقي وإنساني عاجل.
وشهد المؤتمر الصحفي لإطلاق الحملة مشاركة شخصيات دينية وحقوقية وأسرى محررين
أكدوا أن المبادرة تأتي لإعادة قضية الأسرى إلى صدارة الاهتمام الدولي
في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وما رافقها من تصاعد في أعداد المعتقلين الفلسطينيين.
وقال رئيس لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور مروان أبو راس، إن الحملة تمثل رسالة للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه الأسرى والأسيرات.

مشيرًا إلى أن أوضاعهم تستوجب تحركًا عاجلًا من المؤسسات الحقوقية والإنسانية.
وخلال المؤتمر، عرضت الأسيرة الفلسطينية المحررة نسيبة جرادات شهادات حول أوضاع الأسيرات داخل السجون
متحدثة عن معاناة النساء الحوامل ونقص الرعاية الصحية، وظروف الاحتجاز التي وصفتها بالقاسية
مؤكدة أن عدداً من الأسيرات يواجهن أوضاعًا إنسانية صعبة.
من جانبها، أعلنت آلاء خضر، ممثلة اتحاد المرأة الفلسطينية في تركيا، الانطلاق الرسمي للحملة.
مشيرة إلى أن المبادرة تستهدف حشد الدعم الدولي لقضية الأسيرات، مع التركيز على الحوامل والأطفال، والدعوة إلى ضمان حقوقهم وفق المواثيق والقوانين الدولية.
وتأتي الحملة بالتزامن مع بيانات صادرة عن مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، أشارت إلى وجود آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
بينهم نساء وأطفال ومعتقلون إداريون، في وقت تتواصل فيه المطالبات الحقوقية بتحسين أوضاعهم وضمان حقوقهم الإنسانية.
ويرى منظمو الحملة أن استمرار تسليط الضوء على ملف الأسرى والأسيرات، وحشد المواقف الدولية، يمثل خطوة أساسية لدعم حقوقهم.
والدفع نحو التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، بما يكفل حماية المدنيين والمحتجزين خلال النزاعات المسلحة.






