
سيناء – محمود الشوربجي
أكدت ندوة نظمها إعلام شمال سيناء أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على ضرورة جذب الشباب إلى التجمعات السيناوية الجديدة وتوفير فرص عمل حقيقية لهم، بما يسهم في تعمير تلك المناطق وتحقيق التوازن السكاني.
جاءت الندوة في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا السكانية وتنمية الأسرة المصرية، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبقيادة عبدالفتاح الإمام مدير إدارة إعلام شمال سيناء.
ونُفذت الندوة بعنوان “الاستثمار في الخصائص السكانية والتنمية المستدامة في التجمعات السيناوية الجديدة”، وحاضرت فيها نوال سالم، مدير عام فرع المجلس القومي للسكان بشمال سيناء، بحضور عدد من مكلفات الخدمة العامة والخريجات والعاملين بالمديريات المختلفة.
وفي مستهل اللقاء، أكدت نجوى إبراهيم، مسؤولة اللقاء، أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي الذي يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
وتناولت نوال سالم مفهوم الخصائص السكانية، موضحة أنها تشمل التركيبة العمرية والنوعية، ونسب الذكور والإناث، ومستويات التعليم والمهارات وفرص العمل، إضافة إلى معدلات الإعالة والأنشطة الاقتصادية وعناصر الإنتاج، مؤكدة أن الإنسان يمثل أهم عناصر الإنتاج، وأن الاستثمار البشري يأتي في مقدمة أنواع الاستثمار.
وأشارت إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحسين الخدمات الصحية والوقائية، لما لذلك من أثر مباشر في رفع جودة الحياة وتعزيز التنمية، كما تطرقت إلى الخصائص الاجتماعية وأهمية تمكين المرأة صحيًا واجتماعيًا لتكون قادرة على بناء أسرة مستقرة وإدارة شؤونها بكفاءة.
كما استعرضت مفهوم التنمية المستدامة، مؤكدة أن التجمعات السيناوية الجديدة تمثل فرصة واعدة لتحقيق التنمية الشاملة، وفك التكدس السكاني، واستغلال المساحات الواسعة بالمناطق الحدودية، بما يسهم في إنشاء مجتمعات منتجة ومستقرة.
نقاشًا مفتوحًا
وشهدت الندوة نقاشًا مفتوحًا حول عدد من القضايا، أبرزها مدى استعداد الشباب للإقامة في التجمعات الجديدة، وأهم الخدمات المطلوبة بها، ودور الدولة في توفير فرص العمل داخل هذه المناطق.
وفي ختام الندوة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، من أبرزها: ضرورة جذب الشباب إلى المدن والتجمعات الجديدة من خلال توفير فرص عمل مناسبة ومستدامة.
منح مكلفات الخدمة العامة مقابلاً ماديًا مجزيًا، مع إصدار شهادات خبرة معتمدة من الجهات التابعين لها. التوعية بأضرار الإفراط في استخدام الهاتف المحمول، وأهمية الابتعاد عن رفقاء السوء لما لهم من تأثيرات سلبية على الصحة النفسية والسلوكية. التأكيد على أهمية إجراء الفحوصات الطبية وتحاليل ما قبل الزواج لضمان بناء أسرة تتمتع بصحة جيدة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع والأجيال المقبلة.








