المزيد

ثلاثة نواب يمثلون حالة من التكامل النيابي داخل مجلس النواب

تشهد الدائرة الرابعة بمحافظة سوهاج مرحلة مفصلية في مسيرتها الخدمية والتنموية، في ظل وجود ثلاثة نواب يمثلون حالة من التكامل النيابي داخل مجلس النواب، وهم:

النائب علاء سليمان الحديوي، النائب عمرو عويضة، والنائب مصطفى حسين أبو دومة، حيث يراهن أهالي الدائرة على هذا التناغم لتحقيق نقلة حقيقية في مستوى الخدمات والاستجابة لمطالب المواطنين.

علاء سليمان الحديوي.. نائب الخدمات وصوت الناس

 

يُعد النائب علاء سليمان الحديوي أحد أبرز الوجوه البرلمانية التي ارتبط اسمها بالعمل الميداني، والاقتراب من نبض الشارع، حيث يعتمد في أدائه النيابي على:

 

التواصل المباشر مع المواطنين

 

تبني ملفات البنية التحتية (الصرف الصحي – الطرق – الكهرباء)

 

الدفاع عن القضايا الملحة داخل قبة البرلمان

 

وقد نجح الحديوي في ترسيخ صورة النائب الذي لا يغيب عن دائرته، ويعمل بمنهج الاستمرارية لا الموسمية.

 

عمرو عويضة.. أداء تشريعي وحضور سياسي متزن

 

يمثل النائب عمرو عويضة ضلعًا مهمًا في معادلة الدائرة الرابعة، حيث يجمع بين:

 

الأداء التشريعي الهادئ

 

القدرة على العمل داخل اللجان النوعية

 

التنسيق مع الأجهزة التنفيذية

 

 

ويُحسب له تبنيه نهج العمل المؤسسي، بعيدًا عن الصدام، مع الحفاظ على حقوق المواطنين، ما يعزز فرص إنجاز الملفات المعقدة التي تحتاج نفسًا طويلًا.

 

 

 

مصطفى حسين أبو دومة.. خبرة سياسية ورؤية شاملة

 

أما النائب مصطفى حسين أبو دومة، فيمثل إضافة نوعية بخبرته السياسية وقدرته على:

 

إدارة الملفات العامة

 

بناء جسور التواصل مع مختلف مؤسسات الدولة

 

دعم القضايا الاستراتيجية طويلة المدى

 

 

ويُنظر إليه كأحد النواب القادرين على تحويل المطالب الشعبية إلى أجندة عمل قابلة للتنفيذ.

 

 

 

تكامل لا تنافس.. معادلة النجاح

 

ما يميز مستقبل الدائرة الرابعة حاليًا هو غياب الصراع، وحضور فكرة التكامل بين النواب الثلاثة، حيث:

 

تتوزع الأدوار دون تداخل

 

تُدار الملفات بروح الفريق

 

تُقدَّم مصلحة المواطن على الحسابات الفردية

 

 

وهو ما ينعكس إيجابيًا على سرعة الاستجابة للمشكلات المزمنة التي عانت منها الدائرة لسنوات.

 

 

 

الرهان الحقيقي: المواطن

 

يبقى التحدي الأكبر أمام نواب الدائرة الرابعة هو:

 

تحسين جودة الخدمات

 

تحقيق العدالة في توزيع المشروعات

 

الحفاظ على ثقة الشارع

 

 

وهي مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار التنسيق، والشفافية مع المواطنين، وربط الوعود بالإنجازات.

 

 

 

ختام

 

إن مستقبل الدائرة الرابعة في سوهاج يبدو أكثر وضوحًا في ظل وجود نواب يمتلكون الإرادة، والخبرة، والقدرة على العمل المشترك.

ومع استمرار هذا النهج، يظل الأمل معقودًا على أن تتحول الدائرة إلى نموذج ناجح للعمل النيابي المتكامل الذي يضع المواطن في قلب المعادلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى