مقالات

مصطفى مكى يكتب : منظومة نجاح يقودها الدكتور محمد سليمان في مستشفى المطرية التعليمي

من القيادة السياسية إلى الإدارة الميدانية… منظومة نجاح يقودها الدكتور محمد سليمان في مستشفى المطرية التعليمي

حين تتكامل الرؤية والدور: مستشفى المطرية التعليمي نموذجًا لتوجيهات الدولة

الدكتور محمد سليمان… حلقة الوصل بين استراتيجية الدولة واحتياجات المواطن

قيادة على أرض الواقع بدعم الدولة: تجربة مستشفى المطرية التعليمي

من الجمهورية إلى المستشفى… كيف تُترجم توجيهات القيادة السياسية إلى خدمة طبية حقيقية

هيئة المستشفيات التعليمية ودورها في صناعة نموذج ناجح بمستشفى المطرية

إدارة واعية برؤية الدولة: مستشفى المطرية التعليمي في عهد الدكتور محمد سليمان

في إطار الرؤية الشاملة التي تتبناها الدولة المصرية لتطوير المنظومة الصحية، والتي تحظى بدعم مباشر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.  وبمتابعة حثيثة من دولة رئيس مجلس الوزراء، تتجسد على أرض الواقع نماذج إدارية ناجحة تترجم هذه التوجيهات إلى إنجازات ملموسة.

مستشفى المطرية التعليمي

ويأتي مستشفى المطرية التعليمي في مقدمة هذه النماذج، تحت قيادة ميدانية واعية يقودها الأستاذ الدكتور محمد سليمان مدير عام المستشفى.

إن ما يشهده مستشفى المطرية التعليمي من حالة استقرار وتطور ملحوظ لم يكن وليد الصدفة. بل هو نتاج منظومة متكاملة تبدأ من القيادة السياسية العليا، مرورًا بالسياسات التنفيذية لوزارة الصحة. وصولًا إلى الإدارة اليومية داخل المستشفى. حيث يمثل الدكتور محمد سليمان نموذجًا للإدارة التنفيذية القادرة على تحويل الرؤية الاستراتيجية للدولة إلى خدمة طبية يشعر بها المواطن البسيط.

ومن هذا المنطلق، تأتي جهود الدكتور محمد سليمان متناغمة مع توجيهات معالي الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان. الذي يقود ملف الصحة برؤية إصلاحية شاملة تستهدف تحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة المستشفيات التعليمية وضمان وصول خدمة طبية آمنة ومنضبطة للمواطنين.

كما يحظى هذا الأداء بدعم مباشر من الأستاذ الدكتور محمد مصطفى رئيس هيئة المستشفيات التعليمية. الذي يضطلع بدور محوري في متابعة وتطوير المستشفيات التعليمية على مستوى الجمهورية، ويعمل على تمكين القيادات التنفيذية الناجحة. ومنحها المساحة اللازمة للإبداع الإداري، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء العام داخل مستشفى المطرية التعليمي.

وعلى المستوى التنفيذي، انتهج الدكتور محمد سليمان أسلوب الإدارة من الميدان. حيث يحرص على التواجد الدائم داخل الأقسام المختلفة، ومتابعة سير العمل في الطوارئ، والعيادات، والأقسام الداخلية، والتواصل المباشر مع الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية.  مؤمنًا بأن الإدارة الحقيقية تبدأ من فهم الواقع، لا من التقارير الورقية.

وقد شهد المستشفى في عهده تحسنًا واضحًا في مستوى الانضباط والنظام، والارتقاء بمعدلات النظافة. وتطوير منظومة استقبال المرضى، خاصة في الحالات الحرجة، بما يواكب توجهات الدولة في تحسين تجربة المريض داخل المؤسسات الصحية الحكومية.

ويولي الدكتور محمد سليمان أهمية خاصة لـ بناء فرق عمل متماسكة، قائمة على التعاون وتقدير الجهد. إيمانًا منه بأن نجاح أي مؤسسة طبية هو نتاج عمل جماعي، تشارك فيه جميع عناصر المنظومة الصحية. من أطباء وتمريض وإداريين وعمال، في إطار من الاحترام والانضباط.

تجربة مستشفى المطرية

إن تجربة مستشفى المطرية التعليمي تؤكد أن نجاح السياسات العامة للدولة يعتمد بالأساس على كفاءة القيادات التنفيذية على الأرض. وأن ما يتحقق اليوم داخل المستشفى هو ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية، وجهود وزارة الصحة، ودور هيئة المستشفيات التعليمية. وإدارة واعية يقودها الدكتور محمد سليمان بروح المسؤولية والانتماء.

وتبقى الحقيقة الثابتة أن الدولة التي تستثمر في الإنسان، وتدعم القيادات الجادة . وقادرة على إحداث الفارق، وأن مستشفى المطرية التعليمي بات شاهدًا حيًا على تكامل الرؤية من قمة هرم الدولة. وصولًا إلى سرير المريض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى