تنظيم صارم للإعلانات على الطرق.. «القومي للإعلانات» يكشف تفاصيل اللائحة التنفيذية

أكدت المهندسة إيمان نبيل، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة التابع لرئاسة مجلس الوزراء، أن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الإعلانات على الطرق العامة رقم 208 لسنة 2020، والصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 990 لسنة 2022، تمثل الإطار الحاكم لتنظيم هذا القطاع، بما يضمن الحفاظ على النسق العمراني والمظهر الحضاري للدولة.
3 ركائز أساسية لتنظيم قطاع الإعلانات
وأوضحت أن اللائحة قامت على ثلاثة محاور رئيسية هي: الرقمنة، والاستدامة، والشفافية، مشيرة إلى أنها تستهدف تحقيق التوازن بين الدور الجمالي والاقتصادي للإعلانات، ومنع تحولها إلى مصدر للتلوث البصري أو أي مخاطر على سلامة المارة أو مستخدمي الطرق.
وأضافت أن اللائحة أرست مجموعة متكاملة من القواعد التي تضمن حقوق الدولة والمعلن والمواطن على حد سواء، بما يعزز من كفاءة إدارة هذا القطاع الحيوي.
التحول الرقمي وتسهيل إجراءات الترخيص
وأشارت إلى أن اللائحة دعمت التحول الرقمي بشكل كامل في إجراءات استخراج التراخيص، حيث أصبح من الممكن تقديم الطلبات إلكترونيًا عبر منصات مخصصة، بدلًا من الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية.
كما تم إنشاء سجلات إلكترونية منظمة تضمن الشفافية في ترتيب الطلبات وفقًا لتاريخ التقديم، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين الشركات العاملة في المجال.
وأكدت أن اللائحة شجعت على التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة في اللوحات الإعلانية، مع اعتبار معايير الاستدامة وكفاءة استهلاك الطاقة عنصرًا مرجحًا عند المفاضلة بين المتقدمين للحصول على المواقع المميزة، بما يدعم التوجه البيئي للدولة.
ضوابط زمنية ورقابة مشددة على المخالفات
وشددت على أن اللائحة حددت مدة لا تتجاوز 60 يومًا للبت في طلبات الترخيص، بما يسهم في تسريع الإجراءات ومنع تراكم الطلبات أو تأخرها.
كما ألزمت الشركات بإجراء أعمال الصيانة الدورية تحت إشراف الجهاز، ومنحت الجهات المختصة صلاحيات التدخل الفوري لإزالة أي إعلان مخالف أو يشكل خطرًا على السلامة العامة أو حركة المرور.
تحذيرات برلمانية من إعلانات المراهنات الإلكترونية
وفي سياق متصل، تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة إلى مجلس النواب موجه إلى وزيري الاتصالات والشباب والرياضة، بشأن ظهور إعلانات لمنصات مراهنات إلكترونية داخل استاد القاهرة، محذرًا من خطورة انتشار ظاهرة المقامرة الرقمية وتأثيرها السلبي على الشباب والمراهقين.






