احمد البيلي يكتب … علاقات مصر والسودان راسخة رغم المحاولات

تظل العلاقات المصرية السودانية نموذجا للتاريخ المشترك والمصير الواحد الذي لا يمكن ان تهزه منشورات او صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسعى الى تعكير الاجواء وبث الفرقة بين الشعبين
فالرابط بين القاهرة والخرطوم اعمق من حدود جغرافية او اتفاقيات سياسية فهو امتداد لنهر النيل الذي يربط الارض بالناس ولتاريخ طويل من التعاون والدم والمصالح المشتركة
ورغم كل ما يحاول البعض نشره من شائعات واخبار مفبركة على بعض الصفحات الا ان الواقع على الارض يؤكد ان العلاقات بين البلدين ثابتة وراسخة وتسير في طريق التعاون والتكامل
وتحرص القيادة السياسية في البلدين على عقد لقاءات مستمرة وتنسيق مواقف مشتركة في مختلف الملفات الاقليمية والدولية وخاصة فيما يتعلق بامن البحر الاحمر وقضايا المياه والتنمية الحدودية
كما تشهد العلاقات الاقتصادية تطورا ملحوظا من خلال زيادة التبادل التجاري وفتح المعابر وتسهيل حركة الافراد والبضائع بما يخدم مصلحة المواطن في الدولتين
وتقف المؤسسات الرسمية والشعبية في مصر والسودان سدا منيعا امام اي محاولات لزرع الفتنة او الوقيعة فالشعوب تدرك جيدا من هم اعداء الاستقرار ومن يسعى الى اثارة البلبلة عبر السوشيال ميديا
ان قوة العلاقات المصرية السودانية تكمن في الوعي الجمعي للشعبين الذين يعرفون قيمة الجيرة ويعرفون ان امن مصر من امن السودان وان استقرار السودان هو امتداد طبيعي لاستقرار مصر
وتؤكد المواقف الرسمية ان ابواب التعاون مفتوحة وان التنسيق مستمر وان اي محاولة للنيل من هذه العلاقة مصيرها الفشل لانها تصطدم بصخرة التاريخ والجغرافيا والمصلحة المشتركة
وفي النهاية يبقى نهر النيل شاهدا على ان المصير واحد وان المستقبل يبنى بالتعاون لا بالخلاف وان اي محاولات لتعكير الصفو لن تنجح امام ارادة شعبين اختاروا ان يكونوا اخوة في السراء والضراء






