اليوم الثالث.. أيمن عفره يكتب: تدريب الخريجين وفتح منافذ العمل طريق بناء الإنسان

لقد أصبحت تنمية قدرات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل أحد أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة.
فالتعليم وحده لم يعد كافيا للحصول على فرصة عمل، بل أصبحت المهارات العملية والتدريب المستمر والخبرة الميدانية عناصر أساسية تفرضها متطلبات سوق العمل المتغيرة.
ومن هنا جاء الاهتمام بتأهيل الخريجين وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، لضمان إعداد كوادر قادرة على المنافسة والإنتاج.
التدريب مفتاح الفرص
فمصر تسعى إلى التوسع في برامج التدريب والتأهيل وربط الجامعات والمعاهد باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات مختلف القطاعات. كما يمنح التدريب العملي الشباب الثقة بالنفس، ويكسبهم الخبرات والمهارات التي يبحث عنها أصحاب الأعمال، ويزيد من فرص حصولهم على وظائف مناسبة.
فتح منافذ العمل مسؤولية مشتركة
فإن توفير فرص العمل لا يقتصر على دور الدولة وحدها، بل يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني..من خلال تشجيع الاستثمار، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة..ونشر ثقافة ريادة الأعمال، وتهيئة بيئة تساعد الشباب على إطلاق مشروعاتهم الخاصة وتحويل أفكارهم إلى مشروعات منتجة.
كما إن بناء الإنسان يبدأ بتأهيله وتمكينه، وعندما يحصل الخريج على التدريب المناسب والفرصة الحقيقية للعمل..يصبح قادرا على المشاركة في تحقيق التنمية، والمساهمة في بناء اقتصاد قوي، وصناعة مستقبل أكثر ازدهارا لمصر.






