دفعة جديدة لتنمية الصعيد.. الحكومة تتحرك لتسريع المشروعات الصناعية وخلق آلاف فرص العمل

في إطار جهود الدولة لدفع عجلة التنمية بمحافظات الصعيد، عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع اللواء مهندس عمرو عبد المنعم رئيس هيئة تنمية الصعيد، لبحث سبل دعم المشروعات التنموية والإنتاجية، وتسريع تنفيذها بما يسهم في تعزيز الاستثمار وتوفير فرص العمل.
وشارك في الاجتماع الذي عُقد بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة.
مشروعات جديدة تعتمد على المقومات الزراعية
واستعرض رئيس هيئة تنمية الصعيد الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها في محافظات الصعيد، والتي تشمل إنشاء مصانع ومجمعات صناعية متخصصة في الصناعات الغذائية، بالتعاون مع القطاع الخاص بهدف زيادة الإنتاج المحلي وفتح أسواق جديدة للتصدير.
وأوضح أن المشروعات تستهدف الاستفادة من الموارد الزراعية التي تتميز بها محافظات الصعيد من خلال صناعات تشمل تصنيع التمور، إنتاج الألبان، تجفيف البصل، وتصنيع مركزات الرمان، إلى جانب عدد من الأنشطة الإنتاجية الأخرى، مع العمل على استكمال التراخيص والإجراءات اللازمة لبدء التشغيل في أقرب وقت.
دعم حكومي لتذليل العقبات
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الصعيد، مشيرة إلى أن وزارة التنمية المحلية والبيئة تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لإزالة أي معوقات قد تؤخر تنفيذ المشروعات، بما يضمن الإسراع في دخولها مرحلة الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات الاقتصادية والبشرية المتاحة.
كما شددت على أهمية تعزيز التكتلات الاقتصادية، ودعم مشروعات التصنيع الزراعي والصناعي، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل جديدة لأبناء محافظات الصعيد.
اهتمام بالصناعات الحرفية والمرأة
وتناول الاجتماع جهود هيئة تنمية الصعيد في تطوير المجمعات الحرفية داخل القرى والتي توفر فرصًا للعمل خاصة للمرأة، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة إلى جانب دعم الصناعات اليدوية والتراثية.
كما تمت مناقشة الاستعداد لتنظيم “بازار صعيد مصر” خلال شهر أغسطس المقبل بحديقة المسلة بالزمالك، بهدف إتاحة منافذ تسويقية لصغار المنتجين والحرفيين وتعزيز انتشار المنتجات التراثية في الأسواق.
الصناعة: الصعيد أولوية في خطط التنمية
من جانبه، أكد المهندس خالد هاشم أن تنمية محافظات الصعيد تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الدولة، موضحًا أن التنمية لا تقتصر على إنشاء المصانع، بل تشمل أيضًا تطوير المهارات، دعم المشروعات الإنتاجية، وتعزيز الصناعات الحرفية والتراثية.
وأشار إلى أن جهود هيئة تنمية الصعيد تتكامل مع مبادرة “القرية المنتجة”، التي تستهدف تحويل القرى إلى مراكز إنتاجية من خلال استثمار مهارات أبنائها وربطها بالأنشطة الصناعية والحرفية بما يحقق تنمية اقتصادية مستدامة.
متابعة مستمرة للمناطق الصناعية
وأوضح وزير الصناعة أن الوزارة تتابع بصورة دورية بالتنسيق مع الجهات المعنية، سير العمل في المجمعات الصناعية والحرفية، مع التركيز على حل المشكلات المتعلقة بالمرافق والتراخيص والإجراءات التنفيذية بما يسرع تشغيل المشروعات ويدعم زيادة فرص العمل.
واختتم الاجتماع باستعراض آخر تطورات مبادرة “القرية المنتجة” ونتائج الجولات الميدانية بالمحافظات، إلى جانب متابعة أوضاع المناطق الصناعية والعمل على تذليل التحديات التي تواجهها، في إطار خطة الدولة لتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة بمحافظات الصعيد.






