محافظات

أسيوط تبدأ امتحانات محو الأمية.. تفاصيل اختبارات دورة يوليو بمركز أبنوب

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار المحافظة في تقديم الدعم الكامل لجهود الدولة لتنفيذ المشروع القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار، وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، باعتبار ذلك أحد المحاور الرئيسية لبناء الإنسان المصري، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

امتحانات دورة يوليو 2026 لمحو الأمية تنطلق في مركز أبنوب

وأوضح المحافظ أن فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بأسيوط، برئاسة نادي إبراهيم عبدالعال، مدير عام الفرع، يواصل تنفيذ امتحانات دورة يوليو 2026 بمركز أبنوب، وتحديدًا داخل قرية دير الجبراوي، وسط أجواء يسودها الالتزام والتنظيم، مع توفير كافة وسائل الراحة والرعاية اللازمة للدارسين، بما يضمن انتظام سير الامتحانات وخروجها بالشكل المطلوب.

وأشار إلى أن هذه الامتحانات تأتي في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الهيئة العامة لتعليم الكبار وجمعية شروق مصر، والذي يستهدف توسيع قاعدة المستفيدين من برامج محو الأمية وتعليم الكبار، ودعم خطة الدولة الرامية إلى القضاء على الأمية ورفع مستوى الوعي والتعليم بين مختلف فئات المجتمع.

امتحانات دورة يوليو 2026

ولفت محافظ أسيوط إلى أن امتحانات دورة يوليو 2026 شهدت تقدم 62 دارسة لأداء الاختبارات، موزعات على 4 فصول تابعة لجمعية شروق مصر، وذلك تحت إشراف عادل محمد عبداللطيف، مدير إدارة تعليم الكبار بمركز أبنوب، وبمتابعة لجنة الامتحانات التي ضمت إيمان محمود عبدالعال، وعصمت فكري، وعبداللطيف محمد عبداللطيف، حيث ساهمت جهود اللجنة في ضمان تنفيذ أعمال الامتحانات وفق القواعد والضوابط المنظمة.

وأضاف علوان أن التعاون القائم بين فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار وإحدى مؤسسات المجتمع المدني يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية، موضحًا أن هذا التعاون يسهم في تشجيع الدارسات على مواصلة التعليم، وزيادة الإقبال على برامج محو الأمية، وتمكينهن من اكتساب المزيد من المهارات والمعارف التي تساعدهن على المشاركة الإيجابية في المجتمع ودعم جهود التنمية.

وشدد محافظ أسيوط على استمرار المحافظة في تقديم جميع أشكال الدعم لبرامج ومبادرات محو الأمية وتعليم الكبار، مع العمل على توسيع نطاق التعاون مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يساهم في تقليل معدلات الأمية، وبناء مجتمع أكثر وعيًا، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);