نائب بالشيوخ: اجتماع القاهرة بشأن غزة يعزز جهود تثبيت الهدنة ويمهد لمرحلة إعادة الإعمار

أكد النائب محمود مرجان عضو مجلس الشيوخ، أن الاجتماع المرتقب للوسطاء في القاهرة بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، يمثل خطوة مهمة لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لهذه المشاورات تعكس دورها المحوري في قيادة جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن التحركات الدبلوماسية التي تقودها القاهرة خلال المرحلة الحالية تؤكد استمرار مساعيها لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار بما يسهم في الحد من معاناة المدنيين وتهيئة الأجواء للانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة إعمار القطاع.
وأضاف أن الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق الهدنة يمثل أساسًا للبدء في خطة متكاملة لإعادة إعمار غزة، لافتًا إلى أهمية إعادة تأهيل البنية التحتية التي تعرضت لأضرار كبيرة، بما يضمن استعادة الخدمات الأساسية وتحسين الظروف الإنسانية والمعيشية لسكان القطاع.
وأشار مرجان إلى أن إعادة تشغيل المدارس والمستشفيات والمرافق الخدمية، إلى جانب إصلاح شبكات المياه والكهرباء والخدمات البلدية تأتي على رأس أولويات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تعاون جميع الأطراف والالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاق، مع استمرار الدعم العربي والدولي لبرامج الإعمار والتعافي المبكر.
وأكد أن مصر رسخت خلال السنوات الماضية مكانتها كوسيط رئيسي في ملفات المنطقة مستندة إلى سياسة متوازنة وجهود دبلوماسية تهدف إلى دعم الأمن والاستقرار، ومساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم.
واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على استمرار التنسيق الإقليمي والدولي لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يفتح الطريق أمام إطلاق مشروعات إعادة الإعمار، وتعزيز جهود التعافي، وتوفير بيئة أكثر استقرارًا داخل قطاع غزة.






