
سيناء – محمود الشوربجي – واصلت السلطات المصرية، صباح اليوم الثلاثاء، فتح معبر رفح البري من الجانب المصري، بالتزامن مع استمرار فتح معبري كرم أبو سالم والعوجة، للسماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وخروج المرضى والجرحى والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
وقال مصدر مسؤول بشمال سيناء، إن معبر رفح واصل العمل من الجانب الفلسطيني، حيث تم السماح بخروج عدد من الجرحى والمصابين والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، إلى جانب دخول الفلسطينيين العالقين في مصر إلى قطاع غزة.
وأضاف المصدر أن السلطات الإسرائيلية واصلت فتح معبري كرم أبو سالم والعوجة أمام حركة المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى دخول الدفعة رقم 254 من المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، والتي تضم شاحنات محملة بمساعدات ومواد إغاثية متنوعة.
الدفعة الـ75 من العالقين الفلسطينيين
وأشار المصدر إلى استمرار فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني أمام حركة العالقين، حيث استقبل المعبر الدفعة رقم 75 من الفلسطينيين العالقين والجرحى والمرضى، في إطار حركة العبور بين الجانبين المصري والفلسطيني.
وأكد المصدر استمرار الجانب المصري في فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والمصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكذلك استقبال الفلسطينيين العائدين إلى القطاع.
الهلال الأحمر يواصل نقل المساعدات
من جانبه، قال مصدر مسؤول بالهلال الأحمر المصري في شمال سيناء، إن شاحنات المساعدات الإنسانية تواصل التحرك من مناطق التجميع بشمال سيناء باتجاه معبري كرم أبو سالم والعوجة، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن الدفعة الـ254 من المساعدات الإنسانية دخلت صباح اليوم الثلاثاء عبر معبري كرم أبو سالم والعوجة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لإيصال المساعدات الإغاثية إلى سكان قطاع غزة.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية واصلت فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، والسماح بخروج الجرحى والمصابين والمرضى الفلسطينيين من غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتزامن مع دخول العالقين الفلسطينيين في مصر إلى القطاع.
استمرار حركة العبور والمساعدات
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حركة المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والجرحى عبر المعابر المرتبطة بقطاع غزة، مع استمرار التنسيق بين الجهات المصرية المعنية والهلال الأحمر المصري لتسهيل وصول المساعدات ونقل الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى رعاية طبية.
وأكد المصدر الأمني أن السلطات المصرية لم تغلق معبر رفح بشكل نهائي منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وإنما اقتصر الإغلاق على فترات الأعياد الرسمية، وفقًا لما ذكره المصدر.






