أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. تراجع عيار 21 بعد ارتفاعات قوية

تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، بعد موجة من الارتفاعات التي شهدتها مختلف الأعيرة، ليسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7100 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6220 جنيها، متراجعا بنحو 10 جنيهات مقارنة بالأسعار الصباحية.
ويحظى سعر الذهب باهتمام واسع من جانب المواطنين، سواء الراغبين في شراء المشغولات الذهبية أو السبائك والجنيهات، وكذلك المستثمرين الذين ينظرون إلى المعدن الأصفر باعتباره أحد أدوات الادخار والتحوط في مواجهة تقلبات الأسواق والأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7100 جنيه للبيع، مقابل 7065 جنيها للشراء، ويعد هذا العيار الأعلى من حيث نسبة نقاء الذهب بين الأعيرة الأكثر تداولا في السوق المحلية.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6220 جنيها للبيع، مقابل 6180 جنيها للشراء، ويعتبر عيار 21 الأكثر انتشارا في السوق المصرية، خاصة في المشغولات الذهبية التي يقبل عليها المستهلكون.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5330 جنيها للبيع، مقابل 5295 جنيها للشراء، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4145 جنيها للبيع، مقابل 4115 جنيها للشراء.
ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 49760 جنيها للبيع، مقابل 49320 جنيها للشراء، مع اختلاف الأسعار الفعلية من تاجر إلى آخر وفقا لحركة السوق وتكاليف التصنيع والدمغة.
وعلى المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب نحو 4362 دولارا، لتظل تحركات الأسعار العالمية أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاهات السوق المحلية، إلى جانب سعر صرف الدولار وحجم الطلب المحلي.
لماذا تتغير أسعار الذهب
يتأثر الذهب بمجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية والسياسية، ويأتي في مقدمتها سعر الدولار الأمريكي، إذ ترتبط حركة المعدن الأصفر في الأسواق العالمية بصورة وثيقة بأداء العملة الأمريكية، خاصة أن الذهب يتم تسعيره عالميا بالدولار.
كما تؤثر أسعار الفائدة في حركة الذهب، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من جاذبية أدوات الدخل الثابت والأوعية الادخارية التي تحقق عائدا، وهو ما قد يقلل من الإقبال على الذهب الذي لا يدر عائدا دوريا، بينما يمكن أن يؤدي انخفاض الفائدة إلى زيادة جاذبيته لدى المستثمرين.
ويمثل التضخم أحد العوامل المهمة التي تحرك الطلب على الذهب، إذ يلجأ بعض المستثمرين إلى المعدن الأصفر للتحوط من تراجع القوة الشرائية للعملات، خاصة خلال فترات ارتفاع الأسعار وزيادة حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي.
وتؤثر التوترات الجيوسياسية والأزمات السياسية والاقتصادية أيضا في حركة الذهب، إذ يرتفع الإقبال عليه عادة خلال فترات تصاعد المخاطر وعدم اليقين، باعتباره من الأصول التي يستخدمها المستثمرون لتنويع محافظهم وتقليل المخاطر.
ويلعب العرض والطلب دورا أساسيا في تحديد اتجاهات الأسعار، إذ تتأثر السوق بكميات الإنتاج من المناجم، وحجم الذهب المعاد تدويره، والطلب على المشغولات والسبائك، فضلا عن مشتريات البنوك المركزية حول العالم.
وكشف المجلس العالمي للذهب في أحدث مسح لاحتياطيات البنوك المركزية لعام 2026 أن 89% من مسؤولي الاحتياطيات الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون استمرار ارتفاع حيازات البنوك المركزية العالمية من الذهب خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، بينما توقع 45% منهم زيادة حيازات مؤسساتهم من المعدن الأصفر خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس استمرار أهمية الذهب كأصل استراتيجي في الاحتياطيات الدولية.
وتشير هذه المعطيات إلى استمرار أهمية الطلب الرسمي من جانب البنوك المركزية في دعم سوق الذهب، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي وأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية، وهي عوامل قد تنعكس على حركة المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
ويظل سعر الذهب في السوق المصرية مرتبطا بعدة متغيرات في الوقت نفسه، من بينها السعر العالمي للأونصة وسعر صرف الدولار وحجم الطلب المحلي، لذلك قد تتغير الأسعار خلال اليوم أكثر من مرة وفقا لحركة الأسواق وتطورات العرض والطلب.






