القومي للترجمة يحتفي بـ”علوم مصر القديمة” بندوة وحفل توقيع
في إطار رؤية وزارة الثقافة، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة.
ذلك لدعم المعرفة وإتاحة الإنتاج الثقافي والفكري، ينظم المركز القومي للترجمة، برئاسة الدكتور محمد نصر الجبالي.
حفل توقيع، ومناقشة ترجمة كتاب “علوم مصر القديمة” للمؤرخ الأمريكي مارشال كلاجيت.
وذلك يوم الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦، في تمام السادسة مساءً، بقاعة طه حسين، بمقر المركز القومي للترجمة .
بساحة دار الأوبرا المصرية، بمشاركة نخبة من المتخصصين في تاريخ وحضارة مصر القديمة.
حيث تفتح المناقشة نافذة على واحدة من أكثر صفحات الحضارة المصرية القديمة ثراءً.
حيث لم تكن مصر القديمة تكتفي بتشييد المعابد والمقابر .
بل سعت إلى فهم الكون، ورصد حركة السماء، وقياس الزمن، وتدوين ما وصلت إليه من معرفة.
ومن هنا تأتي أهمية الموسوعة التي يقدم المركز ترجمتها العربية في مجلدين.
لتكشف جانبًا علميًا وفكريًا بالغ الأهمية من الحضارة المصرية القديمة.
كما يقدم المجلد الأول “المعرفة والنظام” صورة واسعة عن المعرفة المصرية القديمة، ونظامها الفكري.
ذلك من خلال ثلاثة أجزاء رئيسة؛ يتناول أولها «المعرفة» ثمار النشاط المدون في مصر القديمة والحوليات المبكرة على الحجر.
وذلك إلى جانب تسع وثائق أثرية مهمة، بينما يتناول الجزء الثاني “النظام” قصة نشأة الكون وعناصره ومكوناته.
مدعومًا بإحدى عشرة وثيقة، فيما يختتم المجلد بعدد من الملاحق .
التي تضم التسلسل الزمني والاختصارات والمراجع والأشكال التوضيحية.
التقويم والساعات والفلك
أما المجلد الثاني “التقاويم والساعات والفلك”، فيأخذ القارئ إلى عالم المصري القديم وهو يحاول أن يقيس الزمن.
ويقرأ السماء؛ فيتناول نشأة التقويم المدني ذي الـ٣٦٥ يومًا وعلاقته بالتقاويم القمرية.
ودور نجم الشعرى “سوبدت” في تحديد بداية السنة، وطرق إضافة الشهر الزائد.
كما يستعرض وسائل قياس الوقت، من الساعات المائية وساعات الظل والمزاول.
إلى الساعات النجمية “الديكان”، وصولًا إلى الأسقف الفلكية في عدد من المقابر الشهيرة.
ومنها مقبرتا سيتي الأول وسنموت، وأفلاك البروج المصرية القديمة.
وتتضاعف قيمة العمل مع مكانة مؤلفه مارشال كلاجيت (١٩١٦–٢٠٠٥)، المؤرخ الأمريكي البارز في تاريخ العلوم، والمرتبط بمعهد الدراسات المتقدمة في برنستون، والذي ترك إنتاجًا علميًا واسعًا تجاوز اثني عشر مجلدًا في تاريخ العلوم، خاصة ما ارتبط بعلوم العصور الوسطى.
ويشارك في مناقشة ترجمة الكتاب أ.د. ناصر محمد مكاوي، أستاذ مساعد تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار، جامعة القاهرة، وأ.د. منى زهير الشايب، مدرس بكلية الآثار المصرية، تخصص العمارة والفنون، بكلية الآثار، جامعة القاهرة، فيما يدير المناقشة أ.د. علاء شاهين، أستاذ تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار، جامعة القاهرة.
وتأتي الترجمة ثمرة جهد علمي شارك فيه نخبة من المتخصصين؛ فترجم المجلد الأول ناصر محمد مكاوي، وطارق سيد توفيق، ومحمد حسون، وراجع الترجمة علاء الدين عبد المحسن شاهين، بينما ترجم المجلد الثاني ناصر محمد مكاوي، وطارق سيد توفيق، ومحمد حسون، ومنى زهير الشايب، وراجعه علاء الدين عبد المحسن شاهين.







