القومي للترجمة يبحث التعاون المصري الروسي لنقل الكتب بين اللغتين
في ظل استراتيجية وزارة الثقافة، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
القائم بأعمال وزير الثقافة، الهادفة إلى تعزيز الحضور الثقافي المصري والانفتاح على مختلف الثقافات ومد جسور التواصل المعرفي بينها.
حيث يواصل المركز القومي للترجمة جهوده لتوسيع آفاق التعاون الدولي في مجال الترجمة، ودعم حركة انتقال المعرفة بين اللغات.
كما في هذا الإطار، استقبل الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة.
السيد فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر.
ذلك في لقاء بحث خلاله الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الترجمة من اللغة الروسية إلى اللغة العربية.
ومن اللغة العربية إلى الروسية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام حركة الكتاب والمعرفة بين الثقافتين المصرية والروسية.
حيث تناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون المقترحة، وفي مقدمتها دعم حركة الترجمة المتبادلة بين اللغتين، إلى جانب بحث سبل التعاون في الحصول على حقوق الملكية الفكرية للكتب المرشحة للترجمة، بما يساهم في إتاحة المزيد من الأعمال الفكرية والأدبية والثقافية للقارئ العربي والروسي، ويدعم حضور الكتاب المترجم بوصفه جسرًا حقيقيًا للحوار بين الشعوب.
وأكد اللقاء أهمية بناء آليات أكثر فاعلية للتعاون بين الجانبين في مجال الترجمة، بما يتجاوز نقل النص من لغة إلى أخرى، إلى نقل الأفكار والخبرات والرؤى، وإتاحة فرص أوسع للتعرف على النتاج الثقافي والمعرفي لكل من مصر وروسيا.
وخلال الزيارة، تعرف السيد فاديم زايتشيكوف على تاريخ المركز القومي للترجمة، ومسيرته في تقديم الثقافة العالمية للقارئ العربي.
وما يضمه من إصدارات متنوعة في الأدب والفكر والفلسفة والتاريخ والعلوم ومختلف مجالات المعرفة، كما قام بزيارة منفذ البيع الملحق بمبنى المركز القومي للترجمة.
واطلع على جانب من إصدارات المركز ومشروعه المعرفي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص المركز القومي للترجمة على توسيع شبكة شراكاته الثقافية.
وكذلك ترسيخ الترجمة بوصفها مساحة للحوار والتقارب، وأداة لاكتشاف الآخر وفهمه، لا مجرد انتقال للكلمات بين ضفتين.







